Powered By Blogger

SINAI EGYPTIAN

" سيناء منيتى" - سياسيه -اقتصاديه - ثقافيه - فنيه - دينيه - الحان وانغام - سياحه ورحلات.



الأحد، 21 أغسطس 2011

هرم الجغرافيا الخالد - جمال حمدان



الله يرحمك ياجمال حمدان
يا عبقرى "عبقرية شخصية مصر" >>> يااستاذى ... ياعالم الجغرافيه

। هرم الجغرافيا الخالد جمال حمدان استاذ موسوعى ومبدع وهو ابو الجغرافيا المصرية




ال حمدان، (4 فبراير 1928م - 17 أبريل 1993م) أحد أعلام الجغرافيا المصريين. اسمه بالكامل جمال محمود صالح حمدان ، ولد في قرية ناي بمحافظة القليوبية






مع أن ما كتبه جمال حمدان قد نال بعد وفاته بعضا من الاهتمام الذي يستحقه، إلا أن المهتمين بفكر جمال حمدان صبوا جهدهم على شرح وتوضيح عبقريته الجغرافية، متجاهلين في ذلك ألمع ما في فكر حمدان، وهو قدرته على التفكير الاستراتيجي حيث لم تكن الجغرافيا لدية الا رؤية استراتيجية متكاملة للمقومات الكلية لكل تكوين جغرافي وبشرى وحضاري ورؤية للتكوينات وعوامل قوتها وضعفها، وهو لم يتوقف عند تحليل الأحداث الآنية أو الظواهر الجزئية، وإنما سعى إلى وضعها في سياق أعم وأشمل وذو بعد مستقبلي أيضا. ولذا فان جمال حمدان، عاني مثل أنداده من كبار المفكرين الاستراتيجيين في العالم، من عدم قدرة المجتمع المحيط بهم على استيعاب ما ينتجونه، إذ انه غالبا ما يكون رؤية سابقة لعصرها بسنوات، وهنا يصبح عنصر الزمن هو الفيصل للحكم على مدى عبقرية هؤلاء الاستراتيجيون.
وإذا ما طبقنا هذا المعيار الزمني على فكر جمال حمدان، نفاجأ بان هذا الاستراتيجي كان يمتلك قدرة ثاقبة على استشراف المستقبل متسلحا في ذلك بفهم عميق لحقائق التاريخ ووعي متميز بوقائع الحاضر، ففي عقد الستينات، وبينما كان الاتحاد السوفيتي في أوج مجده، والزحف الشيوعي الأحمر يثبت أقدامها شمالا وجنوبا، أدرك جمال حمدان ببصيرته الثاقبة أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك في 1968م، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، وبالتحديد في عام 1989، حيث وقع الزلزال الذي هز أركان أوروبا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام 1991م






مؤلفاته
ترك جمال حمدان 29 كتاب و79 بحث ومقالة، أشهرها كتاب شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان، ومات ولم يتزوج.
مؤلفاته العربية التي نشرت باللغة العربية:
دراسات في العالم العربي، القاهرة، 1958
أنماط من البيئات، القاهرة، 1958
دراسة في جغرافيا المدن، القاهرة، 1958
المدينة العربية، القاهرة، 1964
بترول العرب، القاهرة، 1964
الاستعمار والتحرير في العالم العربي، القاهرة، 1964
اليهود انثروبولوجياً، كتاب الهلال، 1967
شخصية مصر، كتاب الهلال، 1967
استراتيجية اللاستعمار والتحرير، القاهرة، 1968
مقدمة كتاب ((القاهرة)) لديزموند ستيوارت، ترجمة يحيى حقي، 1969
العالم الإسلامي المعاصر، القاهرة 1971
بين أوروبا وآسيا، دراسة في النظائر الجغرافية، القاهرة، 1972
الجمهورية العربية اللليبية، دراسة في الجغرافيا السياسية، القاهرة، 1973
6 أكتوبر في الاستراتيجية العالمية، القاهرة، 1974
قناة السويس، القاهرة، 1975
أفريقيا الجديدة، القاهرة، 1975
موسوعة ((شخصية مصر - دراسة في عبقرية المكان)) 4 أجزاء، القاهرة، 1975 - 1984
مؤلفاته وبحوثه المنشورة باللغة الإنجليزية:
Population of the Nile Mid - Delta, past and present, Reading University, June 1953
Khartum : study of a city, Geog. Review, 1956
Studies in Egyptian Urbanism, Cairo, 1960
Evolution of irrigation agriculture in Egypt, in : A history of land use arid regions, ed. L. Dublet Stamp, Unesco, Paris, 1961
Egypt, the land and the people, in: Guide book to geology, 1962
Pattern of medival urbanism in arab world, Geog. Review, April 1962
Political map of the new Africa, Geog. Review, October 1963
The four dimensions of Egypt






++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++







"شخصية مصر" .. قراءة في رائعة جمال حمدان الخالدة

غلاف الكتاب
محيط - عبدالرحيم ريحان
التاريخ ظل الإنسان على الأرض ، والجغرافيا ظل الأرض على الزمان .. من هذا المنطلق ندخل لأبعاد الشخصية المصرية ؛ فمصر هى قلب العالم العربى وواسطة العالم الإسلامى وحجر الزاوية فى العالم الأفريقى ، فهى أمة وسط بكل معنى الكلمة فى الموقع والدور الحضارى والتاريخى والسياسي .مصر وسط بين خطوط الطول والعرض بين المناطق الطبيعية وأقاليم الإنتاج ، بين القارات والمحيطات حتى بين الأجناس والسلالات والحضارات والثقافات فهى حلقة الوصل بين المشرق والمغرب .وعندما نتبحّر فى "شخصية مصر" التى جسّدها لنا المفكر والعالم والمبدع والفيلسوف جمال حمدان وشرّحها لنا بمشرط الجرّاح نجد أنفسنا نغوص فى تاريخ وثقافات عدة شعوب أثرت وتأثرت بملامح شخصية مصر.
الحلقة السعيدة ساهمت أربعة أبعاد فى توجيه مصر البعد الآسيوى والأفريقى على مستوى القارات والنيلى والمتوسطى على المستوى الإقليمى . وكان البعد الأفريقى مصدر الحياة والماء والسكان ، والبعد الآسيوى مصدر الدين والحضارة والثقافة ، وكل هذه الأبعاد تتداخل مع الإطار العربى الكبير . وكل من تلك الأبعاد الأربعة كان يجذب مصر فى اتجاهه ويكوّن أو يلون شخصيتها بدرجات متفاوتة من عصر لآخر .
كانت مصر القديمة آسيوية بقدر ما هى أفريقية ؛ فالنيل فى مصر لا يجرى فى منتصف الصحراء ولكنه يجنح نحو الشرق بنسبة الثلث إلى الثلثين ، والدلتا مفتوحة مكشوفة من الشرق والغرب تؤدى تلقائياً إلى سيناء التى تعتبر جسراً برياً إلى آسيا هيأته الطبيعة بكثبانها الرملية وبما تختزنه من مياه الأمطار لأن يكون المدخل الشرقى لمصر ومفتاحها الأم . وإلى جانب سيناء يأتى البحر الأحمر كدهليز طويل يفضى بمصر إلى غرب الجزيرة العربية حتى اليمن ونتيجة هذا فقد دخلت مصر فى علاقة حميمة مع غرب آسيا ودخلت مصر عن طريق شريط سيناء الشمالى من ناحية ووادى الحمامات من ناحية أخرى فى دائرة الحلقة السعيدة وهى تلك الحلقة من الأراضى الخصبة أو الأكثر غنى التى تحيط بالجزيرة العربية ، تلك الحلقة التى كانت تجرى فيها تيارات التاريخ والحياة بلا انقطاع . وكانت مصر قطباً أساسياً فى أقطاب هذه الدائرة ولهذا كانت تقف على بوابة أفريقيا وتنظر إلى نافذة آسيا
خريطة مصر
رأس مثلث الأديان من الناحية الدينية كانت مصر طرفاً فى قصة التوحيد بفصولها الثلاثة فمواطن الأديان التوحيدية فى سيناء وفلسطين و الحجاز ترسم فيما بينها مثلثاً قاعدته فى سيناء ، فكانت لنبى الله موسى عليه السلام قاعدة ومنطلقاً ولنبى الله عيسى عليه السلام ملجأً وملاذاً وكانت لخير البشرية محمد عليه الصلاة والسلام هدية ومودة . ومنذ دخول الإسلام مصر فإن كل الدماء القريبة أو البعيدة التى تسرّبت إلى مصر جماعات أو أفراد جاءت كلها تقريباً من الجبهة الآسيوية باستثناءات قليلة فبجانب العرب جاء الأكراد والتركمان والغز والديلم ممن أتوا كمماليك الدولة الأيوبية أو المملوكية ومن بعدهم الأتراك ومعهم الشراكسة ثم الأرمن وبعدها اشتدت هجرة ودخول عرب الشام ولبنان وفلسطين إلى مصر .وفى الوقت الحاضر فإن الثقل الأكبر من السياسة القومية لمصر يتجه للجبهة الآسيوية للدفاع عن القضية الفلسطينية التى خاضت من أجلها عدة حروب .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق