القاهرة -أخبار مصر19-8-2011
بدأت محافظة شمال سيناء في تسليم أول دفعة من الأراضي لمزارعي رفح والشيخ زويد بواقع خمسة أفدنة لكل مزارع, وتوصيل شبكات الري إلي تلك الأراضي بالمجان وباستخدام مياه الآبار.
ونقلت صحيفة الأهرام الجمعة أنه بدأ العمل في تطهير منطقة سد الروافعة لضمان تدفق مياه الري إلي مزارع وسط سيناء. وأكد المهندس الكاشف محمد الكاشف رئيس الجمعية التعاونية الزراعية بشمال سيناء أن هناك نحو نصف مليون فدان بوسط سيناء صالحة للزراعة، خاصة القمح.
من ناحية أخري ستقوم لجنة من القوات المسلحة بزيارة سيناء مساء السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية، وسوف تعقد اللجنة مؤتمرا شعبيا موسعا مع مشايخ وأهالي سيناء.
وتضم اللجنة أعضاء من المجلس العسكري وخبراء أمنيين وعددا من رؤساء وشيوخ القبائل، وكل من له صلة بتأمين سيناء من أجل تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها.
وأوضحت مصادر أمنية أن عمل هذه اللجنة ليس له علاقة بما حدث في إسرائيل من تفجيرات الخميس مؤكدة أن الزيارة كانت مقررة من قبل, كما أشارت المصادر إلي أن اللجنة ستقوم بتفقد الأوضاع الأمنية علي الطبيعة، ودراسة المقترحات والبدائل الأمنية المتاحة في ضوء الأحداث الأخيرة.
من جانبه, أكد اللواء صالح المصري مدير أمن شمال سيناء أن الحملة الأمنية مستمرة لحين القضاء علي كل البؤر, مشيرا إلي أنه تم القبض حتي الآن علي 20 متهما كلهم متورطون في الهجوم علي قسم ثان العريش, وتفجير محطات الغاز.
وأضاف أن من بين المقبوض عليهم فلسطينيين كانوا في السجون المصرية.
وقد كلف الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء كل الوزراء المعنيين باتخاذ الإجراءات الكفيلة بسرعة تنفيذ ما تم اقتراحه من توصيات لجنة تنمية سيناء في اجتماعها الإثنين الماضي, وعلي رأسها إسقاط المحاضر السابقة الخاصة بمخالفات البناء والغرامات المتعلقة بها، وتحديد نسب مناسبة لأهالي سيناء لشغل وظائف العمالة في الشركات التابعة للحكومة والقطاع الخاص، وتحديد نسبة من التعيينات في الوظائف الرئيسية في سيناء لشغلها من أبناء سيناء، ودراسة السماح لمن حصل علي وحدة سكنية من إسكان المحافظة, أو المشروع القومي للإسكان بأن يتملك قطعة الأرض للبناء عليها، وإلغاء تخصيص قطعة الأرض المخصصة لمطار دهب، والسماح لأهالي سيناء بتملك أراضي سيناء والبناء عليها.**
بدأت محافظة شمال سيناء في تسليم أول دفعة من الأراضي لمزارعي رفح والشيخ زويد بواقع خمسة أفدنة لكل مزارع, وتوصيل شبكات الري إلي تلك الأراضي بالمجان وباستخدام مياه الآبار.
ونقلت صحيفة الأهرام الجمعة أنه بدأ العمل في تطهير منطقة سد الروافعة لضمان تدفق مياه الري إلي مزارع وسط سيناء. وأكد المهندس الكاشف محمد الكاشف رئيس الجمعية التعاونية الزراعية بشمال سيناء أن هناك نحو نصف مليون فدان بوسط سيناء صالحة للزراعة، خاصة القمح.
من ناحية أخري ستقوم لجنة من القوات المسلحة بزيارة سيناء مساء السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية، وسوف تعقد اللجنة مؤتمرا شعبيا موسعا مع مشايخ وأهالي سيناء.
وتضم اللجنة أعضاء من المجلس العسكري وخبراء أمنيين وعددا من رؤساء وشيوخ القبائل، وكل من له صلة بتأمين سيناء من أجل تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها.
وأوضحت مصادر أمنية أن عمل هذه اللجنة ليس له علاقة بما حدث في إسرائيل من تفجيرات الخميس مؤكدة أن الزيارة كانت مقررة من قبل, كما أشارت المصادر إلي أن اللجنة ستقوم بتفقد الأوضاع الأمنية علي الطبيعة، ودراسة المقترحات والبدائل الأمنية المتاحة في ضوء الأحداث الأخيرة.
من جانبه, أكد اللواء صالح المصري مدير أمن شمال سيناء أن الحملة الأمنية مستمرة لحين القضاء علي كل البؤر, مشيرا إلي أنه تم القبض حتي الآن علي 20 متهما كلهم متورطون في الهجوم علي قسم ثان العريش, وتفجير محطات الغاز.
وأضاف أن من بين المقبوض عليهم فلسطينيين كانوا في السجون المصرية.
وقد كلف الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء كل الوزراء المعنيين باتخاذ الإجراءات الكفيلة بسرعة تنفيذ ما تم اقتراحه من توصيات لجنة تنمية سيناء في اجتماعها الإثنين الماضي, وعلي رأسها إسقاط المحاضر السابقة الخاصة بمخالفات البناء والغرامات المتعلقة بها، وتحديد نسب مناسبة لأهالي سيناء لشغل وظائف العمالة في الشركات التابعة للحكومة والقطاع الخاص، وتحديد نسبة من التعيينات في الوظائف الرئيسية في سيناء لشغلها من أبناء سيناء، ودراسة السماح لمن حصل علي وحدة سكنية من إسكان المحافظة, أو المشروع القومي للإسكان بأن يتملك قطعة الأرض للبناء عليها، وإلغاء تخصيص قطعة الأرض المخصصة لمطار دهب، والسماح لأهالي سيناء بتملك أراضي سيناء والبناء عليها.**
المصري اليوم
تحت عنوان " إنشاء جهاز لإدارة المشروعات بسيناء"، وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأربعاء ، على مشروع قانون بإسم " التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء"، تمهيداً لعرضه على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبدء تنفيذه لزيادة معدلات التنمية والتوطين فى سيناء.
ويتضمن القانون إنشاء كيان جديد لإدارة مشروعات التنمية فى الإقليم تحت مسمى "الجهاز الوطنى لتنمية سيناء"، ويكون مقره فى إحدى المدن التابعة لمحافظتى شمال وجنوب سيناء، ويضم فى عضويته ممثلين عن بدو وشباب سيناء من الجنسين، فضلاً عن ممثلى 16 وزارة معنية.
ويحدد القانون الجديد مهام الحكومة فى الإسراع بالنهوض بمستوى المعيشة لأهالى سيناء من خلال تنفيذ مشروعات سيناء "شرق التفريعة، والمدينة المليونية شرق بورسعيد، وزراعة 400 ألف فدان على ترعة السلام، وتنمية ساحل خليج السويس، ووادى التكنولوجيا".
وطبقاً للقانون يقتصر تملك الأراضى والعقارات بمناطق التنمية بسيناء على المصريين أو "الأشخاص الإعتبارية المصرية" المملوك رأس مالها بالكامل لمصريين، وفى حالة أن يكون الوريث غير مصرى فلا يحق له التصرف فى الميراث إلا لأحد المصريين ولا يحق لهم استغلال الأعيان الموروثة لهم فى أى نشاط إلا بعد موافقة الجهاز الوطنى لتنمية سيناء.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "المعونة الأمريكية: أخطرنا مصر بتوزيع 165 مليون دولار على مؤيدي الديمقراطية"، كشف مسئول رفيع المستوى فى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID"، أن "الوكالة كانت قد أخطرت السلطات المصرية بأنها ستقطع 165 مليون دولار من أموال المعونة وتوزعها مباشرةً على الجماعات المشاركة فى الإنتفاضة العربية".
وقال المسئول - الذى لم يكشف عن هويته، فى تصريح لإذاعة "صوت أمريكا" الأربعاء - إن " الوكالة وزعت بالفعل حوالى 63 مليون دولار على عدة جماعات مصرية مناصرة للديمقراطية، بينما ذهب معظم ما تبقى من أموال المساعدات الإقتصادية إلى مجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدنى المعنية بحقوق المرأة ، ووسائل الإعلام الجديدة ، وبعض مشروعات البنية التحتية التقليدية مثل الصرف الصحى".
وأضاف: "بعض الجماعات التى تلقت تمويل دعم الديمقراطية إستطاعت أن تتحول إلى أحزاب سياسية جديدة"، مشيراً إلى أنه "فى ظل نظام مبارك كانت الوكالة توزع سنوياً أجزاءً أقل بكثير من أموال المعونة على منظمات المجتمع المدنى، حيث كانت قائمة المنظمات المستفيدة تقتصر على المنظمات التى وافقت عليها الحكومة
==================================================================
خريطة سيناء الجديدة.. إحياء مشروع ترعة السلام واستصلاح 640 ألف فدان بمياه النيل.. والبدو يتحولون من مغتصبى أراض إلى ملاك بقرار "شرف" بإنشاء هيئة عليا
الأربعاء، 24 أغسطس 2011 - 13:10
رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف كتب سيد محفوظ
علم "اليوم السابع" أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف، طلب من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى تقديم خطتها لتنمية سيناء فى إطار قراراه الصادر بإنشاء "هيئة عليا للتنيمة بشبه الجزيرة"، وبناء على طلب شرف كلف وزير الزراعة واستصلاح الأراضى الدكتور صلاح يوسف من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية وقطاع استصلاح الأراضى إجراء تعديلات على خطة التنمية بسيناء والتى كانت قد وضعتها سابقا.
كانت وزارة الزراعة قد وضعت خطة مؤخرا لطرح أراض شمال سيناء بحق الانتفاع للأهالى وخريجى كليات الزراعة والطب البيطرى، وأنشأت بعد ثورة 25 يناير جهازا لتنمية شبه الجزيرة، غير أن قرار شرف بإنشاء هيئة عليا لتنمية سيناء جعل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى حالة ارتباك، خاصة أن خططها ستتغير بشكل جذرى.
الهيئة التى أقرها شرف فى اجتماعاته قبل يومين ستكون وفق قانون خاص عرف باسم قانون "التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء" الذى وافق عليه رئيس الوزراء بشكل مبدئى لحين عرضه على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبدء تنفيذه لزيادة معدلات التنمية والتوطين فى سيناء.
ووفقا لمصادر رفيعة المستوى بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فإن إحدى محافظتى سيناء ستكون مقرا للهيئة الجديدة، وستضم "هيئة التنمية" 16 ممثلا لوزارات بعضويتها، وستقوم بحصر الأراضى القابلة للاستصلاح والاستزراع وطرحها للبيع لأهالى سيناء بشروط تتناسب والأمن القومى المصرى.
وطبقا للمصادر فإن وزارة الزراعة ستضع شروطا قاسية لنظام التملك بأراضى سيناء بحيث لا يسمح ببيع هذه الأراضى غير نهائى، كما أن البيع سيكون لصغار المستثمرين والمزراعين، ومن الشروط أيضا أن الوزارة ستحدد خريطة جديدة بالزراعات المطلوبة هناك والتى من خلالها يمكن تحقيق اكتفاء ذاتى ما يثير الدهشة أن المساحة التى من المقرر طرحها للبيع وفقا لقرار مجلس الوزراء لن تزيد عن 75 الف فدان بشمال سيناء موزعة بين شرق البحيرات وشرق السويس حسبما أكد اللواء إبراهيم العجمى، المدير التنفيذى لهيئة التعمير والتنمية الزراعية، لافتا فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن مساحة 350 ألف فدان أخرى يملكها مزراعون وبدو بنظام وضع اليد، وسيتم تقنين الأوضاع لمالكيها وفقا لقرار مجلس الوزراء الجديد وبالشروط الجديدة.
لكن هل ستعيد هيئة "شرف" لتنمية سيناء إحياء مشروع استصلاح واستزراع مساحة 640 ألف فدان بمشروع ترعة السلام بمياه النيل بعد خلطها بنسبة قليلة من مياه الصرف الزراعى؟ وهل ستحقق فى أسباب توقف المشروع العملاق بسيناء؟
أكدت مصادر حكومية بارزة لليوم السابع أن الهيئة الجديدة ستقوم بإحياء جميع المشروعات التى توقفت خلال عهد مبارك فيما يخص سيناء وتنميتها وأن مشروع ترعة السلام تكلف ما يزيد على 6 مليارات جنيه دون الاستفادة منه، غير أن المصادر أكدت أن إحياء المشروع عملية لن تتكلف أكثر مما تكلفته فى السابق.
وأضافت المصادر أن هناك اعتبارات اقتصادية وبشرية وزراعية وصناعية يجب مراعاتها عند تنفيذ مشروع تنمية سيناء، مشيرة إلى أن التعامل مع سيناء لا يقتصر على الرى فقط، وأن رئاسة مجلس الوزراء طلبت من الوزارات المعنية وضع خطة تعليمية وزراعية وصناعية متكاملة لتنمية سيناء.
======================================================
كانت وزارة الزراعة قد وضعت خطة مؤخرا لطرح أراض شمال سيناء بحق الانتفاع للأهالى وخريجى كليات الزراعة والطب البيطرى، وأنشأت بعد ثورة 25 يناير جهازا لتنمية شبه الجزيرة، غير أن قرار شرف بإنشاء هيئة عليا لتنمية سيناء جعل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى حالة ارتباك، خاصة أن خططها ستتغير بشكل جذرى.
الهيئة التى أقرها شرف فى اجتماعاته قبل يومين ستكون وفق قانون خاص عرف باسم قانون "التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء" الذى وافق عليه رئيس الوزراء بشكل مبدئى لحين عرضه على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبدء تنفيذه لزيادة معدلات التنمية والتوطين فى سيناء.
ووفقا لمصادر رفيعة المستوى بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فإن إحدى محافظتى سيناء ستكون مقرا للهيئة الجديدة، وستضم "هيئة التنمية" 16 ممثلا لوزارات بعضويتها، وستقوم بحصر الأراضى القابلة للاستصلاح والاستزراع وطرحها للبيع لأهالى سيناء بشروط تتناسب والأمن القومى المصرى.
وطبقا للمصادر فإن وزارة الزراعة ستضع شروطا قاسية لنظام التملك بأراضى سيناء بحيث لا يسمح ببيع هذه الأراضى غير نهائى، كما أن البيع سيكون لصغار المستثمرين والمزراعين، ومن الشروط أيضا أن الوزارة ستحدد خريطة جديدة بالزراعات المطلوبة هناك والتى من خلالها يمكن تحقيق اكتفاء ذاتى ما يثير الدهشة أن المساحة التى من المقرر طرحها للبيع وفقا لقرار مجلس الوزراء لن تزيد عن 75 الف فدان بشمال سيناء موزعة بين شرق البحيرات وشرق السويس حسبما أكد اللواء إبراهيم العجمى، المدير التنفيذى لهيئة التعمير والتنمية الزراعية، لافتا فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن مساحة 350 ألف فدان أخرى يملكها مزراعون وبدو بنظام وضع اليد، وسيتم تقنين الأوضاع لمالكيها وفقا لقرار مجلس الوزراء الجديد وبالشروط الجديدة.
لكن هل ستعيد هيئة "شرف" لتنمية سيناء إحياء مشروع استصلاح واستزراع مساحة 640 ألف فدان بمشروع ترعة السلام بمياه النيل بعد خلطها بنسبة قليلة من مياه الصرف الزراعى؟ وهل ستحقق فى أسباب توقف المشروع العملاق بسيناء؟
أكدت مصادر حكومية بارزة لليوم السابع أن الهيئة الجديدة ستقوم بإحياء جميع المشروعات التى توقفت خلال عهد مبارك فيما يخص سيناء وتنميتها وأن مشروع ترعة السلام تكلف ما يزيد على 6 مليارات جنيه دون الاستفادة منه، غير أن المصادر أكدت أن إحياء المشروع عملية لن تتكلف أكثر مما تكلفته فى السابق.
وأضافت المصادر أن هناك اعتبارات اقتصادية وبشرية وزراعية وصناعية يجب مراعاتها عند تنفيذ مشروع تنمية سيناء، مشيرة إلى أن التعامل مع سيناء لا يقتصر على الرى فقط، وأن رئاسة مجلس الوزراء طلبت من الوزارات المعنية وضع خطة تعليمية وزراعية وصناعية متكاملة لتنمية سيناء.
======================================================
فجرت ندوة مركز الجمهورية للدراسات السياسية والابحاث الامنية.. التي ادارها اللواء سامح سيف اليزل رئيس المركز اخطر مايواجه سيناء.. وهو الفراغ البشري.. وطالبت الندوة في توصياتها بتعديل اتفاقية كامب ديفيد لزيادة افراد القوات المسلحة في المناطق ب.ج خاصة في العريش ورفح والشيخ زويد.
* تحدث ابناء سيناء حيث طالبوا بمشاركتهم الفعلية في تأمين مناطق قبائلهم مع الاجهزة الامنية المختلفة.
وكذلك وضع الخطط الامنية لمواجهة الاحداث وتطوراتها.. كما طالبوا بزيادة كثافة التواجد الشرطي في شمال سيناء.
* اعلن السفير محمد بسيوني سفير مصر في اسرائيل سابقا.. ان مجلس الوزراء يقوم حاليا باعداد مشروع قانون للتنمية الشاملة في سيناء.. وانشاء هيئة قومية مستقلة برئاسة وزير متفرغ للتنمية والامن في سيناء.
* كشف الشيخ علي فريج راشد من كبار شيوخ قبائل سيناء عن سر اهمال سيناء وعدم الاهتمام بها.. بقوله:
ان الرئيس السابق حسني مبارك .. قال في عام .. "سيناء كفاية عليها كده!!"
* اكد الشيخ سعيد موسي صباح .. من كبار مشايخ قبائل سيناء ومن قبيلة البياضية.. ان التاريخ لم يسجل ان ابناء سيناء يوجد منهم جاسوس واحد.. كلهم شرفاء.. وقال ان المعالجات الامنية كانت خاطئة لفترات طويلة.
اوضح الشيخ سعيد.. ان اسرائيل لها باع كبير فيما يحدث حاليا في العريش.. واكد انه شاهد خلال الاحداث الاخيرة في العريش 3 اشخاص ليسوا من المصريين وربط الشيخ بين تصريح مدير المخابرات العسكرية الاسرائيلي الذي قال فيه: ان سيطرة مصر علي سيناء ضعيفة وبعدها بيومين فقط حدث ماحدث في سيناء من اعتداءات علي قسم اول شرطة العريش.. قال ان سيناء مازالت معزولة او بمعني أكثر دقة سيناء بدون "أب" .. فالمسئولية ضائعة.. والاجهزة الامنية متعددة وكلها تعمل في جزر منعزلة!!
طالب مشايخ سيناء بسرعة تمليك اراضي سيناء لابنائها.. وقالوا ان من رفح وحتي طابا ارض زراعية خصبة تروي علي الابار.. لكنها للاسف مهملة!!
* وتحدث اللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء سابقا.. قال تناسينا التنمية البشرية التي هي أهم مفاتيح التنمية.. وكشف اللواء حفظي.. ان اسرائيل لها اطماع في سيناء وتريد سيناء ان تكون ذات طابع خاص.. بدون ان تنمية.. وقال ان التزايد السكاني في غزة يمتد الي سيناء وهو ماتريده اسرائيل.. وقال ان الفراغ البشري جذب الكثير من خارج سيناء اليها.. وقال ان سيناء مشاع.. لايوجد مسئول عنها.
* شارك في الندوة سيد ابوالعلا ممثلا للحزب المصري الديمقراطي وهو ناشط سياسي ومحام بمركز هشام مبارك لتعمير سيناء.. طالب بضرورة الاستماع لصوت البدو.. مشيرا الي اهمية ان يشارك ابناء سيناء في حكمها بعيدا عن اللامركزية.. وقال ان ابناء سيناء بدون شهادات ميلاد أو بطاقات رقم قومي.. وهذا سبب عدم التحاقهم بالجيش.
* في بداية الندوة تحدث اللواء سامح سيف اليزل رئيس المركز قائلاً.. أرحب باللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء سابقاً. وسيادة السفير محمد بسيوني وأرحب أيضاً بالشيخ علي فريج راشد والشيخ سعيد موسي صباح من كبار مشايخ قبائل سيناء.. والندوة اليوم تتكلم عن مدي أهمية سيناء وهو الموضوع الساخن والذي فرض نفسه بقوة علي قمة الأحداث السياسية الداخلية في مصر. وكان دائماً علي رأس قائمة الأهمية وخلال الأيام الماضية وما تضمنتها من أحداث وقعت في العريش ثم ما حدث أمس وأول أمس من الجماعة السلفية. وزاد هذا من أهمية الالتفات إلي شمال سيناء وما يحدث لها من تفاعلات أخري. وبالتالي أرتأينا أن نتحدث عما يحدث في سيناء وتصورنا في الفترة القادمة وما هي التوصيات والحلول المستخلصة وليتم نشرها علي صفحتين من صفحات جريدة الجمهورية وباقي مطبوعات المؤسسة أيضاً ترسل هذه التوصيات لبعض الجهات المسئولة في الدولة..
وأضاف اللواء سامح.. أن الندوة تتضمن عدة محاور.. المحور الأول كل التحديات التي حدثت خلال الفترة الماضية في شمال سيناء وكانت تنذر بأن شيئاً ما سوف يحدث ولكن لم تصل التوقعات مثلما وصلت إليه خلال ال 48 ساعة الماضية.. بداً من الإعلان عن إقامة إمارة إسلامية.. تحدي القانون وتفعيل قانون آخر.. عدم الاعتراف بشرعية القانون المدني في منطقة رفح والعريش والشيخ زويد وفرض سطوة الاتجاه السلفي عليها.. تشكيل محاكم عرفية علي درجتين والدرجة الأولي علي شكل خمسة قضاة وتنظر في القضايا بين المتقاضين وإذا فشلت تذهب إلي محكمة عليا أيضاً مكونة من عشرة قضاة من كبار السن الذين يحكمون بين الناس.. إذاً المسألة منظمة ومرتبة ومدروسة دراسة جيدة جداً.. والمحور الثاني وهو أن محافظة شمال سيناء ذات خصوصية متعلقة بالمكان حيث إنها علي الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة وفي الفترة الأخيرة كان هناك شد وجذب بين العلاقات المصرية- الإسرائيلية وخاصة من الجانب المصري.. وكان هناك عدم ارتياح من جانب المواطنين وهناك أصوات ترتفع مطالبة بتغيير اتفاقية كامب ديفيد وأيضاً إلغاء اتفاقية الغاز المصري المصدر لإسرائيل وهذا كله لا يريح الجانب الإسرائيلي وقد صدرت تصريحات علي لسان مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية مفادها أن مصر غير قادرة علي التحكم في الأمن داخل سيناء.. والمحور الثالث الرؤية المستقبلية للأحداث الساخنة في شمال سيناء.. وهناك تصورات سوف نتطرق إليها أثناء الحديث لكن الرؤية خلال المرحلة القادمة يجب أن نتحسن ونتلمس ما أمامنا من شواهد ومعلومات وأيضاً تفاعلات أراها جديرة أن نتحدث عنها ونتدارسها ونخرج منها بتوصيات.
* اللواء- علي حفظي: تحية إجلال للشهداء العظماء الذين ضحوا من أجل هذه الأرض الطيبة سيناء علي مر تاريخ مصر وأيضاً نتذكر الرجال الذين خدموا علي هذه الأرض الطيبة ونترحم علي روح اللواء منير شاش الذي توفي منذ أسابيع قليلة ماضية وكان له بصمات كبيرة علي أرض سيناء.. اسمحوا لي أتذكر بعض ذكرياتي عن سيناء والتي تربط الماضي بالحاضر.. وبداية خدمتي بالقوات المسلحة عندما تخرجت عام 1960 كنت علي أرض سيناء في العريش وأنهيت خدمتي الرسمية أيضاً بسيناء كمحافظ لشمال سيناء في نهاية عام ..1991 وعندما كلفت بالعمل كمحافظ لشمال سيناء شعرت أنني في مهمة قومية وليس مجرد واجب وظيفي في موقع ما من المواقع.. في عام 1997 كان التصور أن هذه البقعة من أرض مصر تتحول لأول مرة منذ المصريين القدماء من آلاف السنين هي دائماً وأبداً مثل مسرح العمليات العسكرية والتي تدافع عن أمن مصر من اتجاه الشرق.. ومعظم الطامعين في خيرات مصر كانوا يغيرون من الشرق. وظلت مصر علي مدي آلاف السنين حتي أكتوبر 1973 تمثل مسرح العمليات العسكرية التي تدفاع عن أمن مصر من الاتجاه الشرقي ولم يكن هناك منظور آخر لسيناء مختلف من ذلك.. وحدث تحول استراتيجي لأول مرة في مصر بعد الانتصار في 1973 والتحول إلي مرحلة السلام واتفاقية السلام وأن نتحول إلي منظور استراتيجي جديد لأول مرة في تاريخ مصر هو تحويل أرض سيناء من مسرح لعمليات عسكرية إلي مسرح لتنمية مصر في العقود القادمة.. وهذا كان بدء التحول من المنظور العسكري القتالي إلي منظور تنموي له تأثير علي مستقبل مصر واقتصاد مصر.. وحقيقة وللتاريخ أشهد بأن من شارك في المشروع القومي لتنمية سيناء رجالات من عظماء مصر المتخصصين بحيث إنني ولأول مرة أري خلال خدمتي الطويلة والمتنوعة في القوات المسلحة والتي اشتملت علي مجالات كثيرة جداً مشروعاً متكاملاً برؤية مستقبلية يغطي عشرين عاماً ومثل هذه الوثيقة من الصعب أن تجد مثلها.. وكان المنظور هو كيفية تحويل هذه المنطقة إلي منطقة واعدة من خلال خطط ومراحل خمسية وخلافه؟..
شعرت في البداية اهتماماً بهذا المنظور ودرات العجلة بمعدل طيب بدرجة جعلت المسئوليات والمشاغل والتحديات الموجودة والتي كانت تجعل من الصعب الحصول علي راحة لمدة يوم واحد.. وأذكر ذلك لربط الماضي بالحاضر وكان لابد من بناء البنية التحتية والأساسية لكي نقيم المشروعات التي تجلب الخير لمصر وسيناء المنطقة الوحيدة في مصر التي تتميز بمنظومة التنمية الشاملة لأنها البقعة الوحيدة التي من خلالها يمكن أن يتم التنمية الزراعية والتنمية الصناعية التعدينية والتنمية السياحية والعمرانية.. ولذلك نجد هذه الميزة والتي قد لا تتواجد في أي بقعة أخري من مصر
=========================
تراجع التنمية العجلة دارت فيما يتعلق بالبنية الأساسية والتحتية ولو استرجعنا ما تم خلال سنوات من منتصف التسعينيات إلي الألفية الجديدة أعتقد أنه تم إنجاز كبير في مجال البنية التحتية والأساسية وسوف أعطي أمثلة صغيرة وهي أن حجم الطرق التي أنشئت في سيناء حوالي من 7000 إلي 8000 كيلومتر طرق ولو قارنها بالطرق الموجودة في مصر ككل فإنها تمثل نسبة 15% من حجم الطرق الموجودة والكهرباء تغطي سيناء كلها ويمكن هناك فائض يصدر إلي مناطق أخري سواء إلي داخل مصر أو خارجها ونماذج أخري مثل الكبري العلوي والسكك الحديدية وترعة السلام إنشاء المصانع والتطور السياحي القائم بجنوب سيناء والتنمية الزراعية الموجودة بشمال سيناء وجهود الأهالي نفسها والمنظور التنموي كان متكاملاً بخطة متكاملة.
السؤال المهم ويجب أن نجد له إجابة.. لماذا تراجع معدل الحركة إلي أن وصل إلي حالة من السكون النسبي؟.. وعندما نتساءل ما الذي تم علي مدي عقد من الزمن في سيناء؟.. نجد أن نسبة التنفيذ علي أرض الواقع نسبة ضئيلة.. هل هذه الرؤية مرتبطة بأهداف أخري؟.. وأنا دائماً لي منظور وهو أنني عندما أقيم أي موقف فلابد أن يكون لي عين في الداخل والخارج ولا أربط الأحداث الداخلية دون النظر إلي ما يجري من حولنا وما يجري في إطار مصالح الأطراف الأخري التي تمثل مصر بالنسبة لها محل اهتمام رئيسي مؤثر في المنطقة ككل..
منطقة جذب
كيف نجعل سيناء موطناً لملايين المصريين؟.. والإجابة عن ذلك هو أنه لابد من إقامة المشروعات التنموية المختلفة.. والناس لا تذهب لمجرد الذهاب ولابد من وجود المشروعات ليستطيع الناس الذهاب إلي هناك.. وهناك نقطة أخري في منتهي الخطورة وأعتبرها من أحد السلبيات وهي الاهتمام بالجانب المادي المتمثل في التنمية الزراعية وإن كانت بنسبة بسيطة وأقمنا بعض المصانع المحدودة دون النظر إلي التنمية البشرية وتلك أخطر نقطة.. سيناء بصدد تحويلها من أرض عمليات وحرب إلي أرض للتنمية الاقتصادية وكيفية مشاركتهم فيها؟.. هل كان هناك إعداد لهؤلاء البشر للمشاركة في التنمية؟.. أعتقد لا يوجد إعداد وكان هناك تقصير في هذا المجال وفي نفس الوقت هناك شعور خاص لأهل سيناء يتعلق بدورهم في إحياء هذه الأرض بمنظور جديد وأقول أن موضوع التنمية البشرية كان أحد المسالب التي لم نهتم بها ونتج عنها حدوث الفراغ وتغيير الأفكار والمفاهيم لمن يعيش في المجتمع.
المنظور الخاص بالنسبة للأطراف الإقليمية أو الدولية وعندما نأتي للجانب الإسرائيلي هل الجانب الإسرائيلي من مصلحته تنمية سيناء مثلما نخطط في المشروع القادم؟.. والإجابة بالقطع لا.. إذن هناك تأثيرات تتم من الجانب الآخر لكي تفشل عمليات التنمية والنجاحات في هذا المشروع ويجب وضع هذا في الاعتبار.. وبالنسبة للمنظور الغربي والقوي الفاعلة وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية هل من منظورها أن تستطيع أن تستوعب سيناء كما كبيراً من البشر ومضي عجلة التنمية فيها وتصبح لها قدرات هائلة وأن تكون حائط صد ضد الأطماع؟.. وأعتقد أيضاً لا.. وكان المنظور منذ الستينيات وأذكر في ذلك مؤتمر الحسنة الذي أبرز وطنية أهالي سيناء في عام 1968 عندما كان موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي وجمع وكالات الأنباء العالمية وجمع مشايخ سيناء وطلب منهم أن يطلبوا استقلالية سيناء عن مصر علانية وكان قد وعدهم بأن تكون سيناء جنة الله في أرضه ورفض أهالي سيناء هذا كله وكان ردهم إذا كنتم تريدون استقلال سيناء فعليكم بسؤال الرئيس جمال عبدالناصر.. وأنا أعتبر هذا آخر بصمة لي في العمل الرسمي في شمال سيناء.. إذاً المنظور الموجود لدي الأطراف الأخري أن تكون لسيناء طابع معين لا يتطابق مع وجهة النظر الخاصة بنا ولهم أطماع في سيناء ويجب ألا نغفل عن ذلك..
أيدي إسرائيل
لو نظرنا للمشكلة الفلسطينية ورؤية الأطراف الأخري وخاصة الجانب الإسرائيلي لحل هذه القضية ورؤية الجانب الإسرائيلي للامتداد الطبيعي للزيادة السكانية لقطاع غزة أن يكون غرباً إلي سيناء ولابد أن نفكر في هذا وكان في سبيلهم إلي هذا من خلال المشروعات المشتركة وكانت الأطراف الأجنبية تحاول إيجاد مثل هذه المفاهيم.. وعندما نقيم الأوضاع الداخلية يجب ألا نفصلها عن الأطراف الخارجية وفاعلياتها التي تقوم بها الأطراف الأخري.. ومن هنا نتيجة توقف المشروعات ونتيجة عدم تغيير طبيعة المتجتمع وعدم وجود واقع ملموس يتعايش به من يحيا علي أرض سيناء ونتيجة المنظور الأمني والذي لا يتوافق مع طبيعة المنطقة ومحصلة كل هذا حدث تواجد لأطراف من خارج المنطقة وانعدام الأمن وهذا تحليل شخصي وأنا غير متعايش مع هذا.. وكل هذه العوامل تؤدي للحالة الراهنة.. وأنا أقول إن هناك مخططاً مرسوماً لعدة سنوات قد تصل لعشر سنوات قادمة بسيناريوهات تصل في النهاية إلي تحقيق مصالحهم الشخصية.
الموقف يحتاج إلي إعادة تقييم وبتفاصيل دقيقة ولكي نستطيع التعامل بجدية وفعالية علي أرض الواقع لابد من إيجاد جهة مسئولة عن سيناء ولكي ننجح في أي مسئولية لابد وأن نحدد المسئولية ونسير بمبدأ أنه لا مشاع للمسئولية.. وتحديد جهة مسئولة عن سيناء ونسميها بأي تسمية ويكون مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً مع رئيس الوزراء بحيث يكون التنفيذ مباشر مع رئيس الوزراء.
المدخل رقم 2 أن نشكل مجموعة من الحكماء في محافظتي شمال سيناء وجنوبها من رجال سيناء الشرفاء والذين لهم القدرة علي التأثير في المجتمع ويشاركوا بالرأي والرؤية وفي تقيم الموقف وبالنسبة للموقف الأمني أري من المهام جداً لكي تكون الأمور تحت السيطرة أن يعلن ما يسمي بالمنسق العام للأجهزة الأمنية في هذا القطاع.. وبحيث أن تكون الأجهزة الأمنية تحت قيادة واحدة.
ومن المهم الاهتمام بالجانب الاجتماعي والتنمية البشرية والاهتمام بالمشروعات ومشاركتهم في التنمية وأن يقييم المشروع القومي لتنمية سيناء ومعرفة ما تم إنجازه وما لم يتم.. فلا يكفي أن يكون كل ما نقوم به مجرد ردود أفعال.
تعديل كامب ديفيد
* الشيخ- علي فريج راشد: الذي يحدث اليوم هو نتيجة تراكمات 30 عاماً وعندما استلمنا سيناء في عام 1979 ورفع الرئيس السادات العلم علي أرض العريش في يناير 1980 وقد استلمنا بقية المنطقة "ج" ثم في 25 أبريل استلمنا الخط الخاص بالمنطقة "ج" وفي بداية السلام كانت سيناء محل اهتمام هائل من الدولة وكان ذلك واضحاً من التعامل مع المواطن وكانت المشروعات الخدمية التي بدأت بها الدولة لكي يشعر المواطن السيناوي بالعودة إلي وطنه من خلال الرعاية..
واستمر هذا الوضع إلي سنة 1985 واستمرت الدولة في تقديم وتوفير الحياة الكريمة لمواطني سيناء وخاصة البدو.. وبعد عام 1985 رفعت الدولة وأوقفت اهتمامها بالكامل بسيناء وتركوا الناس في مهب الريح وفجأة بدأت حدوث المشكلات الناجمة عن إهمال الدولة والمتمثلة في زراعة المخدرات وما زاد الأمر صعوبة هو زيادة نشاط إدارة المخدرات في سيناء. ونحن نثمن هذا الدور ولكن عندما يتخطي هذا الدور واجبة ويتجه نحو تلفيق القضايا لبعض الأبرياء من مواطني سيناء ويصل الأمر أن يذهب الأمن ويطلب منهم ممارسة تجارة المخدرات أو زراعة الأرض بالمخدر علاوة علي القبض وتلفيق الاهتمامات عشوائياً.. وعندما يحاكم هؤلاء غيابياً يحكم عليهم بالمؤبد ويضطر هؤلاء إلي الهروب إلي الجبال والمناطق الحدودية وبدأوا مجموعة قليلة العدد وزادت الأعداد علي هذه الوتيرة وبدأوا التجمع علي هيئة تشكيل عصابي وهو ما نعاني منه اليوم. وخلال الفترة الماضية بدأوا في السيطرة علي الحدود ووصل بهم الأمر إلي منع القوات والتجاوز بحق القوات العسكرية علي الحدود.. والمطلب الأساسي ما قبل ثورة 25 يناير وما بعدها أن نفتح صفحة جديدة مع المواطنين خاصة والجميع يعلم أن سيناء مستهدفة من الموساد وللأسف الشديد نحن في كثير من الأحيان نبتلع الطعم فعندما 1956 تركت إسرائيل بعض الملفات لبعض الأشخاص وكأنها تركتها سهواً ووضعت بها أسماء لمواطنين شرفاء ووطنيين علي أنهم متعاونون مع الاحتلال لكي تشوه صورتهم وكثير من هذه الألاعيب والتي تنبهت لها الدولة فيما بعد.. وللأسف الشديد الإعلام يساعد علي هذا وذلك بتضخيم ما يحدث في سيناء..
* اللواء- سامح سيف اليزل: نحب أن تحدثونا عن تفاصيل الأحداث الأخيرة في قسم شرطة العريش ثان والأحداث التي تابعتها.
* الشيخ- علي فريج راشد: بعد أحداث ثورة 25 يناير بعض القوات الأمنية انسحبت. وبعض الأقسام تعرضت للتخريب من بعض المسجونين أو المعتقلين داخل هذه الأقسام.
يمكن قسم ثان بالذات تحدثت لسيدة ورجل يخربون في القسم. فقلت لهم هذا حرام. كان ردهم عليّ لو رأيت التعذيب الذي تعذبناه علي يد الشرطة في هذه الأقسام ما قلت لنا حرام.
هذا ليس مبرر ولكن المنطقة التي حدثت فيها هذه الأحداث. منطقة صغيرة وهي بين رفح والشيخ زويد. لكن باقي أقسام شرطة سيناء لم يحدث بها شيء وحماها أبناء سيناء. ورجال الشرطة كانوا في حماية قبائل سيناء.
المشكلة كانت في النقاط الموجودة علي الحدود. وهذه المنطقة كما قلت يقطنها الهاربون والمحكوم عليهم بالمؤبد. من الواضح جداً أن هناك يداً خفية وراء هذا الموضوع. وهناك من له المصلحة في عدم استقرار سيناء وعدم عودة الشرطة.
أنا شخصياً أوجه هذا الاتهام إلي إسرائيل وبعض القوي الفلسطينية الموجودة في غزة ولن أحددها. لكن إسرائيل هي صاحبة المصلحة الأولي في عدم استقرار سيناء.
والدليل علي هذا أن المنطقة التي بها الاضطرابات بين رفح والشيخ زويد وباقي المناطق في سيناء خالية من المشاكل. فإسرائيل تخطط لضم هذه المنطقة في المستقبل ولهذا يثير المشاكل حتي لا تستقر ولا يوجد بها تواجد رسمي من الداخلية والجيش. خاصة عندما سمعنا وهو كلام غير حقيقي علي أرض الواقع وهو المطالبة بوجود إمارة إسلامية في سيناء.
نحن كدولة وأجهزة وشعب يجب أن نكون واعين بأننا مستهدفون وكل شخص له دور في هذا الاتجاه.
* اللواء- سامح سيف اليزل: من له المصلحة فيما يحدث. ولا تقول لي إنهم غير موجودين..؟
* الشيخ- علي فريج راشد: لا يوجد في أهل سيناء من يريد تغييب دور الدولة لأنه تغييب للدولة نفسها ويحقق أهداف الأعداء. لذلك قلنا لوزير الداخلية في لقاء قريب. إنه لابد من مشاركة القبائل في مسئولية الأمن. انتم جميعاً بمفردكم ومازال بينكم وبين المواطنين أزمة ثقة. يجب أولا انتهاء هذه الأزمة.
ثانياً: كل قبيلة لها منطقة نفوذ وكل قبيلة تستطيع أن تحمي مكانها. وأنتم تعرفون أن كل قبيلة تنتشر علي عدد معين من الكيلومترات. وببساطة يمكن حل هذه المشكلة وقامت به المخابرات الحربية قبل 1967. فكان لا تواجد للداخلية في سيناء كان الحكم كله عسكرياً. كانت القوات المسلحة تسلم حراسة الحدود والمناطق للبدو. وكل بدوي معه بندقية ويحصل آخر الشهر علي جوال دقيق وثلاثة جنيهات.
كان البدو يبلغ عن أي تسلل أو أي تهريب أو أي زراعات ممنوعة ولذلك كانت سيناء آمنة.
ذلك أقول لوزير الداخلية عيّن من كل قبيلة 30 أو 40 شخصاً. ويكونوا مسئولين عن مناطق ومسئولين عن أي تهريب أو تسلل أو زراعات ممنوعة أو أي مخدرات أو سرقة سيارة وخلافه. وقتها تستقر الأمور.
لكن من الصعب أن آتي بضابط وعسكري من أي منطقة واتركه في الجبل وأقول لهم احموا سيناء. هذا مستحيل يجب أن يكون هناك تلاحم بين هذا الضابط وأهالي المنطقة التي يعمل بها.
استهداف خارجي * اللواء- علي حفظي: مازال رأياً الشخصي لا أريد أن أربط الداخلي بالخارجي. صحيح أن هناك استهدافاً خارجياً وداخلياً لإحداث نوع من القلاقل.
لكن لي تصور آخر هناك من يريد أن يوصلنا أن نري تغييراً جديداً يحدث علي أرض الواقع. فتكون المشاكل مع أهالي سيناء والأطراف الخارجية وموضوع له تصور كبير.
* اللواء- سامح سيف اليزل: ما يؤكد كلامك أن مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية. تقريباً يوم 8 أو 9 أغسطس قال إن مصر سيطرتها علي سيناء ضعيفة. اليوم التالي مباشرة لهذه التصريحات أعلن السلفيون ما أعلنوه في سيناء. واليوم التالي قال السلفيون نحن المحكمة التي تفض المشاكل. توقيت هذه الأحداث يؤكد ما تقوله.
* اللواء- علي حفظي: النقطة الأهم ما هو تاريخ السلفيين في سيناء. الفترة التي كنت محافظاً فيها من 1997 إلي آخر 1999 لم أشعر بأي سلفيين في سيناء ولم يكن لهم وجود.
هذا متغير جديد وليس امتداداً لجذور مثل الصعيد وبعض المحافظات داخل مصر.
* الجمهورية: هل السلفيون في سيناء هم من أهل سيناء أم من الواردين عليها من المحافظات الأخري؟..
* اللواء- سامح سيف اليزل: جزء منهم من العائدين من أفغانستان وسكنوا قرية صلاح الدين وهناك ناس من الوادي..
* الشيخ- سعيد موسي صباح: هناك أشكال كثيرة لم نرها من قبل من المحافظات الأخري وهناك أشكال لم تمت للمصريين بصلة..
* اللواء- علي حفظي: حتي نقيم الأمور بالشكل السليم ولا نعطيها أكثر من حقها. الموضوع عبارة أن هناك رؤية وهناك مخطط. هذه ليست أحداث ولكن مرتبة. وكما أقول دائماً لا يهمني الأحداث قدر ما يهمني الأبعاد.
فدائماً ما يشد الناس في الإعلام الأحداث ودائماً يتكلموا عنها. الأهم لماذا تحدث هذه الأحداث وما الهدف منها.
هذه أدوات لمصلحة إسرائيل. فحتي تحقق هدف يجب أن يكون لها أدوات تنفذها.
تفاعلنا مع الثورة
* الشيخ- سعيد موسي صباح: سعيد بوجودي معكم. والتاريخ يسجل أن أبناء سيناء لم يظهر منهم عميل أو جاسوس أو غيره وكل ما يقال إشاعات.
عندما حدثت الثورة وفي مركز بير العبد الناس تفاعلات مع الثورة وجمعوا 200 طن دقيق وأعطوها للشيخ عبدالفتاح في منزله. وقام بهذا شباب ونساء ورجال وشيوخ. حتي يصرف يومياً من هذا المخزون لأهل المنطقة. وكان كل فرد يحصل علي حصته كل يوم من الخبز. وكذلك حافظنا علي المصالح الحكومية وكان الوضع أفضل من مناطق كثيرة في مصر. وهذا يرجع إلي أن أهالي هذه المنطقة حصلوا علي قدر كبير من التعليم ولهم ثقافة تجاه الوطن.
ما حدث بعد ذلك هو عبارة عن تسيب غير عادي. البعض استغل فترة الحصار علي غزة وزادت الأنفاق وتدار هذه الأنفاق من خلال الشرطة والأمن والجيش وكذا مصدر.
هنا الماديات طغت علي منطقة رفح والشيخ زويد بطريقة غير عادية. كذلك ما حدث في ليبيا وانفتاح الحدود. وجاءت السيارات الكروز والجيب وتعبر كوبري السلام بدون تفتيش أو متابعة. هنا ظهر التسيب من ناحية والزيادة المادية من ناحية أخري.
بعد دخول السلاح عملية الأمن اختلت. المشكلة التي كنا نتحدث عنها دائماً وهي الأهم هي عملية تمليك الأرض. وزراعة سيناء بالبشر. عندما أصبح صاحب الأرض أعرف من يمر بها ولن أسمح لأحد أن يمر من أرضي لأنه يتعدي عليّ شخصياً.
عرضنا علي الحكومات السابقة إقامة آبار في المنطقة من طابا لرفح وهي أرض منبسطة وجيدة للزراعة. لكن يرد علينا أحد. بعد فتح الحدود دخل الفلاش والروسيات والسلاح والمخدرات وغيره.
كثرة الأجهزة أشاعت الفوضي. عندما يتم القبض علي أحد الهاربين يقول إن تابع للمخابرات الحربية أو أمن الدولة أو حرس الحدود أو الحربية أو البحث الجنائي.
الفوضي والتسيب
التخبط في الإدارات أدي إلي التسيب الشديد. أيضاً المعاملة السيئة من رجال الشرطة والأسلوب الخاطئ والمحاضر غير الصحيحة.
بالنسبة للأحداث الأخيرة هذا موضوع مرتب وإسرائيل لها باع طويل فيه ومن جنسيات مختلفة ورأيتها في العريش. هؤلاء الأشخاص ليسوا مصريين. ولكن شخصيات أخري من خارج مصر. بدليل عندما يخرجوا في 60 سيارة فهذه السيارات تحتاج مئات اللترات من البنزين وأيضاً حوالي 60 صندوق ذخيرة وأيضاً امتدادات مالية ومدربين إذا تعرضوا لأي من الجهات الأمنية. فلو مات أحدهم فسوف يحصل أهله علي ثمنه من هذه الجهات. أيضاً تصريح الوزير الإسرائيلي متزامن مع الحركة وكأن كلمته هي الشفرة لبدء هذه العمليات. كل هذا لم يأت من فراغ.
هؤلاء الناس منهم من عرب إسرائيل والذين يعملون مع المخابرات الإسرائيلية. هناك من تنظيمات المعادية لحماس وأيضاً التنظيمات التي هي في خلاف مع فتح. منهم أبناء المحافظة وأبناء الوادي ولكن قلة ونادرة ولا يذكروا.
هذه الأحداث لم تحدث بعد 25 يناير ولكن بدأت من شهر مايو الماضي فقط.
ما أحزن له منذ 25 يناير حتي الآن لماذا لم تدخل لسيناء قوات أكبر للمحافظة علي الحدود. لماذا حتي اليوم لم نزد عدد القوات. ما المانع من زيادة النقط الأمنية والأكمنة في سيناء.
كنا في الماضي قبل الثورة نمر علي أكمنة أمنية في رفح والشيخ زويد والعريش. أكثر من 32 نقطة أمنية كانت لا تمر منها حتي النملة. لماذا نهمل هذا الموضوع.
الأهم من هذا أين التنمية التي حدثت. فرحنا بالكوبري وترعة السلام والسكة الحديد وشرق التفريعة. كل هذا توقف بعد هذا. فالماء وصل في ترعة السلام حتي بئر العبد ثم اختفت بعد ثلاثة شهور.
كذلك السكة الحديد كانت تقطع وتحمل علي سيارات وتعود من المعديات ومن فوق الكوبري علناً. أين التحريات العسكرية وأين الأمن.
التنمية الزراعية في سيناء متأخرة. لم يحصل فرد واحد من سيناء علي فدان أرض.
قضية التمليك قمنا بآلاف القضايا والمشاكل. ثم أيام اللواء شوشة قالوا يدفع المواطن علي المتر في بيته جنيهين وفي الأرض ثلاثة جنيهات ويحصل علي حق الانتفاع 99 عاماً.
أنا لن أعيش 99 عاما لكن عندما أشعر أني أملك هذا المكان ارتبط به وأخاف عليه أكثر.
أتمني أن يكون التمليك في رفح والشيخ زويد أسرع من التمليك في بئر العبد. لأن الثقافة عندهم تختلف عن بئر العبد والعريش وأيضاً مستوي التعليم عندهم منخفض. ففي بئر العبد والعريش الأهم لدينا هو تعليم أولادنا لكن في رفح الأهم أن يحصل علي أكبر قدر من الأرض ولا يهمه التعليم.
أيضاً عند قبول أولادنا في القوات المسلحة. فحتي هذه اللحظة 90% من أبناء سيناء لا يدخلون القوات المسلحة. وهنا لا أتكلم عن الحربية والشرطة ولكن أتكلم عن الخدمة في القوات المسلحة. لماذا لا نستغل هذه القوي البشرية في الجيش وفي مشاريع الجيش كالزراعة وتربية الدواجن وغيرها.
أيضاً اختيار القيادات صعب. فعدم الاعتماد وحسن الاختيار للقيادات من داخل سيناء مشكلة كبيرة.
لماذا لا تقوم الدولة بإقامة رحلات لشباب سيناء لزيارة الأقصر وأسوان والإسكندرية حتي يعرفوا بلدهم ويندمجوا مع الشباب في جميع المحافظات.
التنمية في الخط الحدودي من طابا لرفح وزراعتها وتسكينها وتمليكها لأهل سيناء سيكون الدرع الأول لحماية مصر. ولن يستطع أحد الدخول لمصر أياً كان في وجود هذه القوة البشرية. فمن يتعدي علي أرضي كأنه يتعدي علي بيتي.
بالنسبة لموضوع تفجير خطوط الغاز. وجّهنا اللواء مراد لحل هذه المشكلة. وجدنا شركة الغاز أقامت محطة في السبيل أو الطائف ومساحتها حوالي خمسة أفدنة. يحرسها اثنان من الغفر مسنين ولا يوجد معهم أي نوع من التسليح وراتبهم الشهري 300 جنيه كإعانة بطالة.
جلسنا مع الشباب وقالوا نحن علي استعداد لحماية هذه المحطة وحاسبونا إن حدث لها شيء. سألناهم عن طلباتهم. قالوا تعيين 20 غفيراً براتب 1000 جنيه.
جاء مندوب الشركة للمحافظة وأمر المحافظ المندوب بتنفيذ طلبات الشباب. قمنا بتوقيع العقود للعشرين شاباً واستلموا المحطة ومن يومها لم يحدث شيء.
ثم أمر المحافظ الشركة أن تطبق هذا علي كل المحطات من أول رومانة حتي رفح. ولكن لم ينفذ مع أهل سيناء.
أؤكد علي كلام اللواء حفظي. من المسئول عن سيناء. لدرجة أن هناك ناس يقيمون عددات مؤقتة لزراعات مؤقتة. بمجرد إقرار يوقع أي فرد بأن الأرض في زمام الترعة وهو إيجار مؤقت حتي تطلب المحافظة الأرض.
وبدأت الناس تزرع بهذا الشكل. الآن هذا الكلام ممنوع. وعلي سبيل المثال زمام الترعة من بئر العبد 20 كيلومتراً حتي الشرق. دائماً نقرأ عليهم كلمة ممنوع. ولا توجد غير كلمة ممنوع لماذا لا تستغل هذه الأرض لجهاز مسئول علي الأرض وليكن جهاز الري. فلا نعرف جهة نذهب إليها لاستصلاح الأرض.
أيضاً مشكلة التنسيق بين الأجهزة. فكل يعمل بمفرده كحرس الحدود والمخابرات الحربية والمخابرات العامة أيضاً. وهذا يضر ولا ينفع في مصلحة الأمن.
أيضاً غياب الشرطة خطر علي الأمن. فنحن نتفهم عدم وجودهم في رفح والشيخ زويد. لكن لماذا تغيب عن باقي سيناء. وحتي لو تواجدوا ليس لهم تأثير ويتجنبون أي تدخل. وفي حادثة شخصية لعائلتي لسرقة سيارتين مات ابن اختي وأصيب ابن اخي ولم تتدخل الشرطة أو أي جهة أمنية.
من يحل المشاكل الآن الناس "الطيبين" عن طريق القضاء العرفي.
يجب تدخل القوات المسلحة والشرطة ويكون لهم تواجد قوي. وما المانع تكون هناك دوريات في كل منطقة عبارة عن ضابط جيش وآخر شرطة ومجندين وثلاثة شباب من كل قبيلة. ولا أريد راتباً لهم سوف يتطوعون في هذا العمل لحماية امن سيناء. فابناء سيناء يعرفون الغريب عن بلدهم. وأكثر الناس حفاظا علي بلدهم.
========================
مشاركة البدو * اللواء/ علي حفظي: من المهم ان يشارك الاهالي فيما يجري علي أرض الواقع في أي شئ يكون له تأثير كبير.
نقطة مهمة اخري يجب الا نغفل عنها وهي الفراغ الامني وسط سيناء. يجب ان لا نغفل عن هذه المنطقة الاستراتيجية. ورأيي الشخصي الفراغ سيظل قائماً ما لم يتم انشاء خط مياه وسط سيناء.
ما يعمر وسط سيناء ليست الزراعة فهي صعبة. ولكن وسط سيناء هي تنمية صناعية تعدينية فقط. والتنمية تتطلب مياهاً عذبة للمصانع وطرقاً وكهرباء. بهذا سوف تعمر سيناء.
* الجمهورية: نعرف ان هناك مياهاً تصل وسط سيناء تسمي المياه العكرة للزراعة؟.
اللواء/ علي حفظي: خط مياه بسيط وتقوم عليه زراعات بسيطة للاستهلاك المحلي وليس للتنمية الزراعية. وانتاجها ضعيف جدا يستفيد به من يعيش في المنطقة فقط.
* السفير/ محمد بسيوني: من خبرتي مع اسرائيل لا شك ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين مطالب اسرائيل وما اعلنه رئيس المخابرات الحربية "آمان" وما حدث في المنطق.
لان اسرائيل لها اطماع في سيناء. واسرائيل قدمت مشروعاً لتبادل الاراضي مع مصر.
المنطقة التي حدثت فيها هذه المشكلة داخلة في مشروع الذي قدمته اسرائيل وانا موجود هناك لتبادل الاراضي.
هم ينظرون للانفجار السكاني داخل قطاع غزة. وغزة بها اكبر كثافة سكانية في العالم. القطاع 356 كيلومتراً مربعاً يعيش عليها مليون ونصف مليون نسمة.
فهذا الانفجار إما يكون في اتجاه اسرائيل او في اتجاه الجنوب. فكل هدف اسرائيل تأخذ هذه القطعة من مصر في إطار تبادل الاراضي. فيحصلون علي هذه المنطقة لتكون امتداداً لسكان غزة. ونأخذ ممراً داخل الاراضي الاسرائيلية حتي الاردن في صحراء النقب. ايضا يحصلون في الضفة الغربية علي مناطق جيدة يمتدون داخله.
فمشروع تبادل الاراضي حقيقي وموجود. وما حدث هو سيناريو لتنفيذ هذا المخطط.
النقطة الثانية فسيناء مقسمة إلي ثلاث مناطق طبقا لمعاهدة السلام المصرية- الاسرائيلية.
المنطقة "أ" من قناة السويس حتي المضايف وهي الخط الرئيس للدفاع عن مصر من الجهة الشمالية الشرقية. وكلنا يعرف ان هناك قوات مسلحة في هذه المنطقة تكفي للدفاع عن مصر. عبارة 22 الف جندي و 230 دبابة و 480 عربة مدرعة و 126 مدفع ميدان و 120 مدفعاً مضاداً للطائرات. فحجم القوات في هذه المنطقة يكفي للدفاع من الناحية العسكرية.
المنطقة "ب" وسط سيناء وبها افواج حرس حدود. ثم المنطقة "ج" ويوجد بها الشرطة المصرية وفوج من حرس الحدود امام قطاع غزة.
من الناحية العسكرية لايوجد خوف واذا لا قدر الله حدثت حرب لا يمنعنا احد بادخال القوات التي نحتاج اليها.
لكن هذه الخطوط من الناحية الامنية غير منضبطة. ويمكن تعديل الخطوط في المنطقة "ج" بحيث تدخل في المنطقة "ب". لاعطاء حرس الحدود المساحة للعمل في هذه المنطقة.
في معاهد السلام البند 4 يسمح اذا اراد احد الجانبين بالتعديل في الترتيبات الامنية يمكن ولكن بموافقة الطرفين. وللاسف اسرائيل دائما ترفض. لان من مصلحة اسرائيل الخلل الامني في هذه المنطقة ولا التنمية ايضا.
المنطقة "ج" الشريط الحدودي لو تم تنميته بالزراعة والتنمية البشرية سيكون حائط صد لأي هجوم علي مصر. هذا ما لاتتمناه اسرائيل وتعمل لعكس هذا.
بعد ثورة 25 يناير اسرائيل بدأت تتخوف وصول نظام حكم راديكالي اسلامي. وهذا فيتخوفهم يؤدي إلي الغاء معاهدة السلام واتفاقية الغاز وعدم استقرار في سيناء. وبالتالي تضطر اسرائيل إلي اعادة توزيع قواتها. وتزيد في ميزانية اسرائيل قوات علي الجبهة الجنوبية اكثر.
هذا ما تتخوف منه اسرائيل ايضا من موضوع المرور من قناة السويس في حال الغا الاتفاقية. رغم ان اتفاقية القسطنطنية لها رأي آخر في هذا وتحمي هذه النقطة.
سمعت من اقوال السابقين لي في الندوة من المسئول عن سيناء.
الجديد في هذا الموضوع ان مجلس الوزراء يبحث مشروع قانون للتنمية الشاملة في سيناء. وتعين هيئة تكون مسئولة عن التنمية في سيناء وايضا الامن والاجهزة. وسوف يصدر هذا القرار قريبا جدا.
فهو مشروع قانون للتنمية الشاملة في سيناء. بالاضافة إلي تشكيل هيئة قومية لهذا الموضوع.
يقودها شخص بدرجة وزير. وهذا الوزير يكون مسئولا عن شمال وجنوب سيناء وتحت قيادته المحافظون. لكنه هو من يحدد التنمية واتجاهات التنمية. لان المشروع القومي لتنمية سيناء الذي كان من المفترض ان ينتهي عام 2017 انتهي واصبح في الماضي.
نحن الآن نتحدث عن التنمية الشاملة في سيناء وتشكيل هيئة قومية برئاسة وزير يكون مسئولا عن الامن والتنمية في سيناء والتنسيق بين شمال وجنوب سيناء.
لذلك يجب ان يطمئن الجميع من هذا الموضوع. ومن ضمن الموضوعات التنمية الشاملة تشمل التنمية الاقتصادية والتنمية السياحية والتنمية الزراعية والتنمية البشرية والتنمية الامنية لأننا لا نستطيع العمل في سيناء إلا بعد توافر الامن وكل المطالب التي طالبتهم بها أنا أقول انها جميعاً مطالب مشروعة.. ولكم حق فيها وخاصة مشكلة عدم تمليك الارض.. وأنا حاربت في سيناء في القصيمة ضمن الكتيبة 32 باللواء العاشر وعشنا مع الاخوة المواطنين الشرفاء وإذا كانت هناك انحرافات فإنها في كل مكان في الوادي أيضاً والاغلبية يجب التعامل معهم علي انهم مصريون شرفاء وهذه هي الحقيقة.. ولذلك اري ان هذه المطالب عادلة.. علي أي حال الآن الصوت مسموع عن ذي قبل.
=============================
شهادة حق
* اللواء/ سامح سيف اليزل: أنا أشهد علي اخلاص المواطنين وأنا عملت هناك أثناء حرب الاستنزاف ومع منظمة سيناء وأشهد شهادة أننا لم نطلب أي شيء من مواطني سيناء من مهمة قومية أو غيرها إلا وتمت تلبيتها والقيام بها علي أكمل وجه وقبض علي بعضهم وسجن في السجون الاسرائيلية وأستطعنا استبدالهم بعد ذلك.. وحتي من بعض النوعيات من لهم سابقة معينة مثل تجارة أشياء محرمة ولكن عندما طلبناه وكلفناه بمهمة وطنية قام بها علي أكمل وجه.. وهذه شهادة للحق واشهد أنهم عملوا معنا بمنتهي الاخلاص.
* الشيخ/ علي فريج راشد: عدم الاهتمام بسيناء مؤسسي بمعني انه كان اتجاه دولة.. والوزير النشط الكفراوي كان يعمل بسيناء وعمل مشروعات كبيرة وكانت منطقة طابا تعاني من ندرة المياه ومنطقة النقب كانت تأخذ المياه ومنطقة النقب كانت تأخذ المياه من إيلات من اسرائيل وأراد عمل محطة تحلية في طابا للبدو القائمين هناك ولكي يقوم بذلك فلابد من وجود رصيف صغير لتموين المحطة بالمازوت وأحد المسئولين الاسرائيليين سألوه ماذا تفعل فرد عليه هل انا أسألك ماذا تفعل في إيلات؟.. فسأله الرئيس السابق الكفراوي ماذا تفعل عندك؟.. وقال له من اذن لك؟.. وطلب منه إلا يفعل أي شيء هناك ومن وقتها منذ عام 1988 تم ايقاف أي مشروعات تقام في سيناء.. وهذا للتاريخ.
* الشيخ/ سعيد موسي: من ضمن الموضوعات عندما أقيم بنك التنمية في شمال سيناء بدء الناس في صرف قروض لاستصلاح الاراضي. بإجمالي مبلغ عشرة ملايين جنيه وحدث هذا في عام 1985 هل تعلموا ان هذا الدين وصل الآن إلي 130 مليون جنيه؟.. ولم يتم سداد أي جزء منه وعملت مبادرة مع رئيس البنك علي أساس دفع النصف كاش ويلغي النصف الآخر وتفاجأ الناس ان المبلغ بعد ان كان المبلغ علي سبيل المثال 10 آلاف جنيه أصبح الدين 70 ألف جنيه وعندما أدفع النصف هذا معناه أنني سوف أدفع 35 ألف جنيه أصل المبلغ 10 الاف بالاضافة إلي فوائد 25 ألف جنيه.. ألم يأت الاوان أن يعفو ابناء سيناء من مبلغ 130 مليون جنيه والا يستحق أبناء سيناء هذا..
كان هناك فكرة عمل الجسر البري الذي يربط مصر بالسعودية وهذا الجسر كان كفيلاً باحداث طفرة سياحية هائلة للقادمين من السعودية والخليج.. ولكي نرضي مجلس التعاون الخاص بالاردن واليمن تم إلغاؤه.. لماذا لا يعاد التفكير فيه مرة أخري؟..
* سيد أبوالعلا: سعيد بوجودي بينكم وعلي صغر عمري لي علاقة بقضية سيناء بشكل كبير حيث انني أعمل محامياً بمركز هشام مبارك لحقوق الانسان ولي كتاب باسم اتهموهم بدعم غزة وكان يتحدث عن البعض الذين يتم اتهامهم ومحاكمتهم من خلال القضاء العسكري أو من يتم تعذيبهم من خلال امن الدولة.. ويتكلم عن المواطنين المصريين الذين يتم اتهامهم بسبب دعمهم لغزة أياً كان نوع هذا الدعم واياً كان درجة اتفاقنا معه وفي النهاية كانت هناك ظاهرة انتاهك حقوق الانسان المصري بطريقة ممنهجة ويومية وبقوانين محددة وكان لي شرف دراسة هذه الظاهرة.. وبدأت الاهتمام بسيناء وكان لي دراسة باسم سيناء منطقة خارج القانون ولكن الثورة لم تمكني من الانتهاء منه ورأيت انها لا يحكمها القانون أو لا تخضع لسيدة الدولة.
ومن خلال حزبنا ومعظم الاحزاب نري ان حل المشكلة الخاصة بسيناء ان يكون دور للأحزاب وللنقابات المستقلة الخاصة بالعمال أو أي مهنيين وهي الجهات التي تمثل الشعب وتجعل له صوتاً.. اليوم عندما أتكلم عن البدو أتساءل كيف يسمع صوتهم؟.. وهذا بفعل فاعل.. وليس لهم طريقة للتعبير إلا بطريقتين وهما عن طريق العنف وصوت السلاح أو عن طريق التظاهر وعندما نجد الطرق الشرعية لتمثيل الناس وهي الطرق الموجودة في الدولة الحديثة وبذلك نضمن تمثيل جميع الفئات والافراد ويصبح صوتهم مسموعاً لجميع مؤسسات الدولة.
نحن في حاجة إلي اللامركزية ونحتاج إلي ان يعدل قانون الادارة المحلية إلي قانون الحكم المحلي وهناك فرق شاسع بين الادارة والحكم وهذا يجعل شمال سيناء منطقة مستقلة تتمتع بمواردها ويتمتع بها أهلها.. وذلك عن طريق مجالس محلية وتنتخب المحافظ الخاص بها.. وهذا من الاشياء المهمة التي نهدف إلي تحقيقها.
بالنسبة للسياسة الخارجية وكنت أحزن عندما كنا نطلب رقابة دولية علي الانتخابات كنا نصطدم بموضوع السيادة علماً بأن سيناء ليس لنا سيادة كاملة عليها إلا اننا اعترضنا علي موضوع تدويل قضية سيناء وأعتبرها تتبع الفصل السابع من الامم المتحدة ونحن مصريون قبل ان نكون حقوقيين ونريد ان تشمل السيادة فعلاً سيناء.
* اللواء/ سامح يوسف اليزل: ليس هناك ما يمنع من تملك الاراضي للسيناويين.. وليس هناك ما يمنع أيضاً من ان يستخرج بطاقة ولكن من يمتنع عن استخراج البطاقة يمتنع لانه مطلوب قضائياً أو هارب من التجنيد أو غير ذلك فموضوع البطاقة أو الرقم القومي ليس هناك ما يمنع أحداً منهما..
الجمهورية: استشعرت من خلال الحديث الاحساس بالظلم الكبير الواقع عليهم من الحكومة المصرية تجاههم ذلك علي الرغم من أنني عندما كنت بالجامعة كانت هناك مميزات يتمتع بها أبناء سيناء عن غيرهم.. وبالنسبة لموضوع عدم وجود ملكية أين ابناء سيناء في مجلس الشعب لماذا لا تثار هذه القضايا في مجلس الشعب؟..
بالنسبة لموضوع فوائد البنوك علي القروض الزراعية مصر كلها تعاني من هذه الفوائد وكل المزارعين..
ما تردد ان المستثمرين الذين يذهبون إلي سيناء يقوم سكان سيناء من البدو بطرد هؤلاء المستثمرين.. ولا يرغبون في أي غرباء.
أريد معرفة من قام بهذه الاعمال في العريش ولا أريد ان اسمع تقديرات هل هم تكفير وهجرة أم سلفية؟.. وما هي الضمانة لعد تكرار هذا؟..
* اللواء/ سامح سيف اليزل: لأول مرة صباح اليوم وزعت في بعض مناطق بسيناء منشورات مكتوب عليها وفي أعلاها تنظيم القاعدة بسيناء.. ووزعت باعداد كبيرة.. وأنا ذكرت انه لا وجود حقيقياً لتنظيم القاعدة ولكن هناك تعمداً لتشتيت الذهن عما يحدث الان في سيناء.
* الشيخ/ علي فريج راشد: عدم الاهتمام بسيناء في الماضي كان منهجاً ومن اشخاص ايا كان من هم. المطلوب نزول الجيش لان الامن القومي خط أحمر. سيناء لو ضاعت فلن تعود مرة أخري.
الجيش قادر ومن يعمل في الخفاء معرفون بالاسم والمخابرات لدينا والامن القومي يعرفهم. ولابد من مشاركة شعب سيناء في شكل افراد من القبائل.
بالنسبة للملكية سرنا فيها خطي كبيرة واللواء منير كان له انجازات في هذا. وكان يشغل المنزل ب 50 قرشا للمتر رغم انه بيتي وان ارثه ابا عن جد. ومع هذا لم يسجل الجميع منزلهم ولم يأخذوا الموضوع بجدية.
اليوم ما يوجد هو حق انتفاع فقط. وهذا خطأ لا الملكية سوف تخدم علي اهداف البلد. لاني عندما امتلك بيتي استطيع ان احميه ولا يستطيع احد ان يدخله. كذلك ارضي.
وكل قضايا المخدرات المزروعة تنتهي ضد للمجهول لان الارض ليس لها مالك. فاذا تملكت وعرفت من مالكه فسوف احاسبه.
من أين يأتي المستثمر لتعمير سيناء وهو يعرف ان المشاريع حق انتفاع عشرين أو ثلاثين عاما. فكيف له ان يدفع الملايين في مكان لن يتملكه؟.
السادات كان ينظر للسيناء أنها امل مصر في الزراعة والتعمير. وكذلك كان لايتواني في تحقيق الخدمات لاهل سيناء. وخصص طائرة لتوفير المياه العذبة للمناطق التي تحتاج إليها.
كانت ايضا نقطة الجمارك في خارج سيناء وكأن سيناء خارج مصر لا توجد بها جمارك لمن يدخلها وكان هذا النظام قائماً منذ الانجليز. فقام علي الفور وغير الجمارك إلي رفح. حتي يشعر الناس معنويا بأنه داخل مصر وليس خارجها.
هذا فكر السادات وتغير هذا الفكر. ونأمل بعد ثورة 25 يناير ان يتغير كل هذا وتكون سيناء في قلب مصر. والاعلام له دور كبير.
* الجمهورية: سمعنا ان المخابرات كانت تتعامل مع البدو بأنهم يحمون الحدود وهذا شيء جميل. وانتم تتطالبون بتكثيف القوات الامنية داخل سيناء. ومن هنا الحيرة هل نوفر القوات الامنية لتوفير الامن ام نعين شباباً من سيناء لتوفير الامن. ايضا هل نوفر الامن ثم يتعرضون لما تعرضوا له بعد الثورة ويرجعون إلي القاهرة في حراسة الجيش. نريد ان نسمع خطة شاملة من أهالي سيناء لحماية سيناء لانهم أعلم بها؟.. وبعد ما حدث للشرطة في العريش كيف نوفر الامن في سيناء؟..
* اللواء/ علي حفظي: هذه مبادرة طيبة واحب ان اؤكد اننا تأثر بعد حدوث الازمة وننتظر حدوث الازمة ثم نبدأ للبحث عن حل. من المهم جدا وتعتبر انطلاقة جديدة وهي عملية التنبؤء بالازمات. ونتوقع كل ما يحدث ونضع له الحلول قبل ان يحدث.
يجب ان نضع خطة لما سوف يحدث لسيناء علي المنظور البعيد والمتوسط ونضع الحل لهذه المشاكلة.
الحديث دار في مجمله عن قضايا تخص التنمية في التسعينات والجهاز الجديد القوي الذي يتبني التعمير في سيناء. لكن لم يتم الحديث عن الديمقراطية التي يجب ان يتمتع بها المواطن المصري السيناوي الشريف. يجب توافر الحقوق للمواطن السيناوي ومنها الديمقراطية مقارنة للمواطن المصري في أي مكان آخر في مصر؟..
اللواء/ علي حفظي: ما لايعرفه الكثير ان اهل سيناء يجيدون الديمقراطية. وانتم رأيتموهم اليوم ورأيتم الفكر الراقي ومدي الديمقراطية لديهم وتقييمهم للامور. بل كانت احسب الحسابات لجلسة المجلس الشعبي المحلي للمحافظة. فلم رؤية وتقييم للامور علي افعالهم؟
السفير/ محمد بسيوني: الديمقراطية لا تتجزأ.. طالما هناك ديمقراطية في مصر فسيناء جزء من مصر. من غير المعقول ان تطبق الديمقراطية في الوادي ولا تطبق في سيناء.
يجب ان يطمئن الجميع لان الهيئة الجديدة التي سوف تشكل برئاسة وزير ويتعامل مع المحافظين في سيناء. ويوزع التنمية ويكون مسئولاً عن التنمية هيئة وهذا شيء جديد والقانون سوف يصدر قريبا.
التوصيات
* في ختام الندوة.. اعلن اللواء سامح سيف اليزل التوصيات:
1- تقوم الخارجية المصرية للتفاوض مع الجانب الاسرائيلي لتعديل اتفاقية السلام لزيادة اعداد القوات المسلحة في المناطق "ب" و "ج" خاصة المنطقة "ج". للسيطرة الامنية في مناطق العريش ورفح والشيخ زويد.
2- إعداد تقييم المشروع القومي لتنمية سيناء مع وضع خريطة تفصيلة للتنمية البشرية في سيناء بشطريها الشمالي والجنوبي.
3- تعيين منسق عام للامن بمحافظتي جنوب وشمال سيناء. للتنسيق بين الجهات الامنية المختلفة. والاشتراك في وضع الخطط الامنية المناسبة للاحداث والتطورات.
4- المطالبة بعودة كثافة التواجد الشرطي في شمال سيناء خاصة في منطقة رفح والعريش والشيخ زويد.
5- ضرورة مشاركة عناصر من قبائل سيناء داخل مناطق تواجدهم مع العناصر الامنية المختلفة في تأمين هذذه المناطق التي تقع داخل زمام القبائل.
6- التعجيل باصدار قانون مشروع التنمية الشاملة للسيناء وجار مناقشتها بمجلس الوزراء وكذا تشكيل هيئة قومية برئاسة وزير للتنمية الشاملة للسيناء.
7- انشاء مجلس للحكماء من بعض شيوخ القبائل في محافظتي شمال وجنوب سيناء
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
لن اكرر ما نبة الية و قالة الدكتور جمال حمدان من الاهمية القصوى لسبناء على امن و رخاء مصر ولكن اقترح ا عمل خطة متكاملة (Master Plan) لتطوير سيناء زراعيا و صناعبا و سياحيا بيحث توفر الخطة الاهداف التالية : 1- استيعاب من 5- 10 مليون مصرى 2- ان تكون سيناء سدا منيعا ضد اى محاولات للغزو 3-استزراع ملايين الافدنة بمحاصيل تقليدية و غير تقليدية مثل النباتات الطبية و الزهور و اشجار الفاكهة و الزيتون 4- استجلاب الاف المصانع الاوربية و الامريكية الى سيناء كما فعلت الصين و دبى ( منطقة جبل على فى دبى بها الاف المصانع) 5- ان تكون الخطة المتكاملة قابلة للزيادة و التمدد ولتحقيق زلك اقترح الاتى : 1- البدء فورا بعمل جلسات عصف فكرى (Brain Storming Sessions ) لوضع تصور شامل لخطة التطوير 2- ان يكون التفكير غير نمطى اى تفكير خارج الصندوق كما يقولون 3- دعوة الدول الاجنبية للمشاركة فى هزة المشاريع بنظام المشاركة فمثلا هولندا للمشروعات الزراعية وساثر الدوا الاوربية و الولايات المتحدة للمشروعات الصناعية نحن المصريين لا نعرف كلمة المستحيل فقد بنى اجدادنا الاهرامات التى هى المستحيل نفسة ونحن نستطيع ان نبى و نحقق المستحيل طاما توفرت الارادة و العزيمة و اسلمى و انهضى يامصر فقد اشرقت شمس الحرية ويجب على كل المصريين ان يشاركو ا ويجب رفع شعار نرفض اى شىء غير مصنوع فى مصر و تحيا مصر الى ابد الابدين [^]
================================================4بواسطة : احمد الاسكندرانى
بالعمل سويا وليس بالاغانى
السبت 27 اغسطس 2011 12:23 ص
نعم سناء ذهب وليست فقط رمال فجوفها غني بالمعادن وخيرات اللة كثيرة لذا اسرائيل تحاول السيطرة عليها باي وسيلة ولكن هيهات المصري صاحى مش حينام ولى زمن الخنوع والاستسلام ان شاءاللة وبحولة سيتم تعمير سيناء وسوف تخضر اراضيها وتتجمل بجهد اياديها العاملة ان الاعداء يتربصون بنا يريدون ان يستولوا على الوطن العربي ككل ولن يشيعوا الامن نار جهنم ونار أبطالنا
=================================================
تعمير سيناء لن يتم بنقل موظفين من مكاتب الوزارات و المديريات الى مكاتب ادارية في سيناء لكن يكون بالتخطيط للعمل الحقيقي فكلنا نعرف ان الكثير من الشباب يبحث عن عمل كما لا يجد سكن فعند اقامة مصانع و بناء مساكن سيتجه الشباب الى هناك بحثا عن الرزق كما يمكن عندها تاجير الاحزمة الخضراء حول المدن لشباب الريف الذين لهم ميل للزراعة بدل من تأكل الرقعة الزراعية في الوادي القديم من رغبتهم في بناء مساكن فتنشاء مجتمعات متكاملة صناعية و زراعية
================================================
محافظة جديدة لوسط سيناء
حرية تملك الأراضي وحصة توظيف بالشركات
كتب ـ عصام عبد الكريم:
حرية تملك الأراضي وحصة توظيف بالشركات
كتب ـ عصام عبد الكريم:
11179
بتابع مجلس الوزراء في اجتماعه المقبل, تنفيذ مقترحات الوزارات حول الاساليب والمحددات القانونية لتنمية سيناء وتلبية احتياجات أبنائها .
ودراسة نتائج اعمال الاجتماعات التي عقدتها لجان وزارة الدفاع من ممثلي أهالي سيناء في محافظتي شمال وجنوب سيناء حول احتياجات أبناء سيناء, بهدف التوصل بشكل مشترك إلي اتخاذ القرارات التنفيذية الكفيلة بوضع هذه الاحتياجات موضع التنفيذ.
وتشمل تحديد حصة مناسبة لأهل سيناء لشغل وظائف العمالة في الشركات التابعة للحكومة والقطاع الخاص, وتحديد بعض المساحات داخل المحميات لاستغلالها في اغراض واستخدامات أخري تنموية وخدمية, والسماح لأهالي سيناء بتملك أراضي سيناء والبناء عليها, وإقامة جامعة حكومية في سيناء وضم كلية التربية الرياضية إليها, وسرعة إنهاء إجراءات إقامة جامعة خاصة في جنوب سيناء, وتطوير طريق العائلة المقدسة.
كما تتضمن المطالب دراسة إنشاء محافظة ثالثة في سيناء تسمي محافظة وسط سيناء حيث إن هذه المنطقة فقيرة جدا لوقوعها بين محافظتين وبعيدة عن التنمية, وطلب عدم بيع المواد الخام الخاصة بالمواد المحجرية علي مختلف انواعها وبيعها مصنعة لتعظيم العائد والاستفادة منها حيث إنها مواد ذات ندرة, وضخ المياه في ترعة السلام بما لايؤثر علي الزرعات المثمرة, ومنح حوافز استثمارية للمشروعات التي تخدم البيئة في سيناء, وتحفيز البنوك لتمويل الاستثمارات في شبه جزيرة سيناء وزيادة الموازنة الاستثمارية للمشروعات بمحافظتي سيناء.
من جانبه أخري, اعدت هيئة التخطيط العمراني مخططات عامة وهيكيلية لـ6 مدن رئيسية بجنوب سيناء بهدف الاستفادة من إمكانات تلك المدن في جذب السكان من الدلتا ووادي النيل الضيق واستغلال إمكانات تلك المدن السياحية والصناعية والتعدينية والخدمية لتوفير آلاف من العمل للشباب.
وقال مصدر مسئول بهيئة التخطيط العمراني إن المخططات العمرانية لمدن الطور وشرم الشيخ ودهب ورأس سدر ونويبع وسانت كاترين تستهدف زيادة عدد السكان في تلك المدن من24 ألف و592 نسمة حاليا إلي369 ألف نسمة عام2011 وتوفير أكثر من19ألف فرصة عمل جديدة للشباب.
وأوضح المصدر ان المخطط العام لمدينة الطور يستهدف زيادة مساحة المدينة من1900 فدان حاليا إلي3031 فدانا وزيادة عدد السكان, وتوفير28 ألف فرصة عمل حتي عام2017في مجالات الخدمات السياحية والصناعية والصيد.
وأشار المصدر إلي أن المخطط العام لمدينة شرم الشيخ يتضمن زيادة عدد سكانها من4399نسمة حاليا إلي85 ألف نسمة عام2017وزيادة مساحة المدينة من3900 فدان إلي9770 فدانا عام2017 وتوفير35 ألف فرصة عمل في مجالات السياحة والخدمات السياحية.
=================================================================
وتشمل تحديد حصة مناسبة لأهل سيناء لشغل وظائف العمالة في الشركات التابعة للحكومة والقطاع الخاص, وتحديد بعض المساحات داخل المحميات لاستغلالها في اغراض واستخدامات أخري تنموية وخدمية, والسماح لأهالي سيناء بتملك أراضي سيناء والبناء عليها, وإقامة جامعة حكومية في سيناء وضم كلية التربية الرياضية إليها, وسرعة إنهاء إجراءات إقامة جامعة خاصة في جنوب سيناء, وتطوير طريق العائلة المقدسة.
كما تتضمن المطالب دراسة إنشاء محافظة ثالثة في سيناء تسمي محافظة وسط سيناء حيث إن هذه المنطقة فقيرة جدا لوقوعها بين محافظتين وبعيدة عن التنمية, وطلب عدم بيع المواد الخام الخاصة بالمواد المحجرية علي مختلف انواعها وبيعها مصنعة لتعظيم العائد والاستفادة منها حيث إنها مواد ذات ندرة, وضخ المياه في ترعة السلام بما لايؤثر علي الزرعات المثمرة, ومنح حوافز استثمارية للمشروعات التي تخدم البيئة في سيناء, وتحفيز البنوك لتمويل الاستثمارات في شبه جزيرة سيناء وزيادة الموازنة الاستثمارية للمشروعات بمحافظتي سيناء.
من جانبه أخري, اعدت هيئة التخطيط العمراني مخططات عامة وهيكيلية لـ6 مدن رئيسية بجنوب سيناء بهدف الاستفادة من إمكانات تلك المدن في جذب السكان من الدلتا ووادي النيل الضيق واستغلال إمكانات تلك المدن السياحية والصناعية والتعدينية والخدمية لتوفير آلاف من العمل للشباب.
وقال مصدر مسئول بهيئة التخطيط العمراني إن المخططات العمرانية لمدن الطور وشرم الشيخ ودهب ورأس سدر ونويبع وسانت كاترين تستهدف زيادة عدد السكان في تلك المدن من24 ألف و592 نسمة حاليا إلي369 ألف نسمة عام2011 وتوفير أكثر من19ألف فرصة عمل جديدة للشباب.
وأوضح المصدر ان المخطط العام لمدينة الطور يستهدف زيادة مساحة المدينة من1900 فدان حاليا إلي3031 فدانا وزيادة عدد السكان, وتوفير28 ألف فرصة عمل حتي عام2017في مجالات الخدمات السياحية والصناعية والصيد.
وأشار المصدر إلي أن المخطط العام لمدينة شرم الشيخ يتضمن زيادة عدد سكانها من4399نسمة حاليا إلي85 ألف نسمة عام2017وزيادة مساحة المدينة من3900 فدان إلي9770 فدانا عام2017 وتوفير35 ألف فرصة عمل في مجالات السياحة والخدمات السياحية.
=================================================================
- مصطفي شفيق
- منذ 9 ساعة 21 دقيقة
العلاقات التجارية الدولية، وصفها هوبكينز بقوله: (من المحتمل أنه عمل من أعمال الإنسان المادية الذي يؤثر علي علاقات الأمم بصورة أكثر عمقا ومن الصعب أن نتصور إنجازه مرة أخري في حدود القدرة البشرية).
«كما قال جمال حمدان»: جاءت القناة أكبر عامل اختزال في جغرافية النقل البحري وأعادت توجيه القارات ورجعت القيم الجيوماتيكية... فبعملية جغرافية صغيرة نسبيا اختزلت قارة برمتها هي أفريقيا وأسرت طريق رأس الرجاء الصالح وأعادت وضع الشرق العربي ومصر في قلب الدنيا وفي بؤرة الخريطة.
هذا الصعب الذي تحدث عنه هوبكنز كذبه اليوم المهندس المصري سيد الجابري عندما فكر في انشاء ممر مائي (قناة جديدة) علي حدودنا الشرقية بمواصفات تستوعب السفن العملاقة التي يتجه العالم الي انشائها تحت اسم المدن العائمة.
ما إن لمعت لديه الفكرة حتي بدأ في دراستها... وبدأ طرحها علي عدد من الأصدقاء والمقربين.... وشيئا فشيئا بدأ عدد غير قليل من العلماء المصريين أصحاب المكانة العلمية المحلية والعالمية في تخصصاتهم الانضمام لمؤيدي المشروع... وتحمس كل عالم للفكرة فساهم بدراسة في تخصصه حول المشروع... حتي وصل عددهم العشرة في مجالات مختلفة.
التفاصيل وطريقة التنفيذ:
عمل قناة عملاقة بغاطس (250 قدم) وعرض يتراوح من (500 - 1000متر) بين طابا والعريش وبطول 238 كيلو متراً في مسار تم تحديده بعد عدد من الدراسات الجيولوجية والبيئية والأنشطة الزلزالية فوق صخور رسوبية تتكون من الصخور الجيرية والطفيلية والرملية والترسيبات الرملية والحصباء الحديثة والتي تمثل الغالبية العظمي من المسار المقترح. كما تم الاستفادة من الدراسات الجيولوجية المعدة لمجموعة من الآبار الحقلية بمعرفة وزارة الري والموارد المائية المصرية عام 1992 بمعرفة لجنة مكونة من 16خبير جيولوجياً يابانياً و14خبيراً جيولوجياً مصرياً تحت إشراف الاستشاري الجيولوجي المصري العالمي تاج الدفتار.
لاستيعاب كافة السفن التي تمر برأس الرجاء الصالح والتي حرمت منها قناة السويس وكذلك إنشاء ميناءين عملاقين بأحواض وغواطس كبيرة وإنشاء أكبر محطات حاويات في العالم وأكبر مخازن للسلع الترانزيت مما يعود بالنفع علي مصر وإحداث طفرة في الدخل القومي المصري ومضاعفة الناتج المحلي.
يتم تنفيذ المشروع علي ثلاث مراحل تبدأ بمرحلة بتسوية المسار بمستوي سطح البحر خلال مدة زمنية من 5 الي 7 سنوات كما تشمل إنشاء عدد 2 ميناء عملاق بطابا والعريش. وإنشاء خط سكة حديد من طابا الي العريش. وإنشاء مدن صناعية للاستفادة من المنتجات التعدينية ونواتج الحفر للمسار.
المرحلة الثانية وتشمل: حفر المسار حتي منسوب القاع. وإنشاء محطة تداول الحاويات. وإنشاء منطقة مخازن للسلع الترانزيت بمينائي طابا والعريش.
إنشاء أحواض لصيانة وإصلاح السفن العملاقة. حفر ترعة مياه عذبة في القطاع الأوسط من الاسماعيلية.
، ثم مرحلة شق القناة خلال مدة من 3 الي 5 سنوات، ثم مرحلة إنشاء المدن السكانية المصاحبة للقناة من 5 الي 12 سنة.
المرحلة الثالثة وتشمل: إنشاء المدن المعرفية والتوسع السكاني بسيناء. وإنشاء جامعة العلوم البحرية الدولية لخدمة المشروع. والتوسع في إنشاء المدن السياحية. والتوسع في النشاط الرعوي والزراعة.
التمويل والآثار المالية
تم إجراء الدراسة الاقتصادية علي المرحلة الأولي والثانية فقط ولبعض العناصر الرئيسية والهامة مبدئيا لعدم توافر المعلومات التفصيلية في هذه المرحلة من الدراسات والتي تستوفي عند اجراء دراسات الجدوي التفصيلية.
ويتم تمويل المشروع ذاتيا من حصيلة بيع نواتج التسوية وازالة الصخور والحفر في السوق العالمية والتي توفر لمصردخلا يفوق دخل البترول في دول الخليج خلال أكثر من مائة عام وذلك بحساب بيع الخامات بسعر يقل 50% عن الأسعار العالمية الحالية. وتشمل هذه النواتج أنواعاً كثيرة من الأملاح. ورواسب الكالسيوم، الرمال الخشنة والزلط والحصباء، والصخور الجيرية، والكاولين، والبنتونيت، والبوكسيت، والطين العادي، والصخور الرملية، والطفلة، وخام الفوسفات، والفحم، والسيلكون، واليورانيوم، والنحاس، كما توجد بعض الاحجار الكريمة في رسوبيات هذا الحقب وهو أحجار الفيروز السيناوية الشهيرة. ورمال زجاج عالية النقاء.
كما تشمل نواتج التسوبة والحفر معادن الرصاص، والزنك، والمنجنيز، والباريت، وخام الحديد الهيماتيت، وماجينيت، وليمونيت بالاضافة الي رواسب الجبس، وصخور البازلت.
وباحتساب قيمة فرصة العمل بواقع خمسين ألف جنيه سنوياً واحتساب اجمالي التكاليف والإيرادات تكون فرص العمل المتاحة حوالي ثمانية ملايين فرصة عمل وذلك طبقا لأقل التقديرات وفي حالة الاعتماد علي الدراسات التفاؤلية سيتضاعف عدد فرص العمل ومع استمرار الحاجة الدائمة الي الأيدي العاملة لتنوع المشروعات المصاحبة للمشروع. مما يتيح زراعة 20 مليون نسمة في سيناء تمثيل مع القناة المقترحة درعا أمنية يقي مصر من الغزو الذي ظل يأتينا من البوابة الشرقية طوال آلاف السنين.
شملت قائمة الأساتذة والعلماء الذين تحمسوا للمشروع وساهموا في دراساته كل من الاستاذ الدكتور/ ممدوح حمـزة الاستشاري المصري العالمي، والاستاذ الدكتورفكري حسن عالم الاثار المصري ورئيس جمعية تنمية العلـوم، والاستاذ الدكتور ابراهيم القصاص استاذ الجيولوجيا جامعة عين شمس
الدكتورمحمد الغوابي أستاذ الجيولوجيا بجامعة قناة السويس، والدكتورعبده البسيوني استاذ الجيولوجيا جامعة عين شمس، والجيولوجي تاج الدفتار مستشار وزير الري (سابقاً)، والجيولوجي رؤوف فهيم مدير عام بالمساحة الجيولوجية، والدكتور سمير رياض استاذ الجيولوجيا ومستشار وزيـر التعليم العالي، واالدكتور محمد رياض استاذ الجغرافيا البشرية جامعة عين شمس، والدكتورعبدالفتاح القصاص الخبير المصري العالمي لشئون البيئة سادسا - مجال العلوم السياسية، والدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتور أحمد دويدار، رئيس جامعة قناة السويس (سابقاً)، والدكتورمحمد حبشي خبير التخطيط العمراني بالأمم المتحدة والإعلامي مهدي مصطفي رئيس القسم السياسي بالأهرام.
كما تمت الاستعانة بمعهد اقتصاديات النقل البحري والخدمات اللوجستية (I S L) في ألمانيا لعمل دراسة جدوي من حيث عدد السفن العملاقة المتوقع تصنيعها حتي عام 2030، وكذلك عدد السفن المتوقع مرورها من خلال القناة المقترحة وتأثير هذه القناة علي التجارة العالمية.
«الوفد الأسبوعي» تطرح فكرة المشروع... والدراسات التي قدمها علماء مصريون للحوار العام... وترحب بآراء المتخصصين حول المشروع... وجدواه.... وتنفيذه... وتؤكد أن كثيرا من التفاصيل والدراسات شديدة التخصص لم يتسن نشرها لضيق المساحة تارة ولإغراقها في التخصص تارة أخري الا أننا نطرحه للنقاش معتبرينه مشروعا قد خرج من دائرة ملكية فكرته لصاحبها والعلماء الأجلاء الذين شاركوا في وضع الدراسات حول المشروع وجدواه... وأصبح المشروع وفكرته ملكا للرأي العام.... خاصة أن إحدي الدراسات أكدت أن تنفيذ المشروع في حالة ثبوت جدواه بعد استكمال الدراسات الخاصة به يهم كل المصريين.. وأنه مشروع يحتاج إرادة سياسية قوية.


