الأعداء يتربصون بسيناء
إذا عدنا بالذاكرة للخلف قليلاً.. سنجد أن أحد أقسام الشرطة بالعريش تعرض لهجوم مسلح مؤخراً وأسفر عن مقتل ضابط واثنين من المدنيين.. وأصيب 12 مجنداً.. وقد ذكر شهود العيان وقتها أن المهاجمين كانوا يستخدمون سيارات محملة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة من نوعية “آر بي جي” و”رشاشات”.. وكانوا يتحدثون بلهجة شامية ويحملون شعارات إسلامية.. كما تعرض خط تصدير الغاز لإسرائيل بالعريش إلي التفجير أكثر من مرة.
كل هذه المظاهر تؤكد بشكل قاطع أن هناك من يحاول العبث بسيناء.. ومنذ أيام ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية وألقت الضوء علي ما يحدث.. حيث ذكرت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أن تنظيم القاعدة وشبكة الجهاد العالمي يتغلغل في سيناء ويسعي للسيطرة عليها.. وأكدت صحيفة جيروزاليم بوست أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وعلي رأسها جهاز “الشين بيت” أصدرت تقارير في مايو الماضي.. حذرت فيها من تزايد بؤر الإرهاب في سيناء ومن الدور الذي تلعبه إيران في هذه المنطقة لدعم حركة حماس.
كل هذا يأتي في نفس الوقت ويتزامن مع طلب وزارة الدفاع الإسرائيلية بزيادة ميزانيتها الجديدة بعد أقل من يومين علي رفض رئيس الوزراء نتنياهو لتلك الزيادة وإبقاء الميزانية علي ما هي عليه.. علي الرغم من أن مخصصات وزارة الدفاع هي الأكبر مقارنة بالوزارات الأخري.
الأخطر في الأمر أن السبب الذي دفع وزارة الدفاع لطلب تلك الزيادة.. هو الشعور بالتهديد والخوف من حرب جديدة مع مصر بعد سقوط نظام مبارك.. واحتمالية الدخول في مواجهات عربية أخري..إذن نحن أمام طرفين.. الأول وهو “القاعدة” يسعي للسيطرة علي سيناء عن طريق تغيير الواقع الديموجرافي لها.. والثاني “إسرائيل” يتربص بنا ويتحين الفرصة لينقض علينا.
بالإضافة إلي ما سبق فإن نشاط القاعدة لم يقف عند هذا الحد.. بل إن جناح التنظيم في اليمن يسعي حالياً للحصول علي كميات ضخمة من بذور “الخروع” لاستخدامها في إنتاج سم “الريسين”.. وهو عبارة عن مسحوق أبيض وتصل درجة خطورته إلي أن جزءاً قليلاً منه يمكن أن يقتل إذا تم استنشاقه أو دخل إلي مجري الدم..كما أن الهدف الرئيسي لإنتاج ذلك السم هو سهولة وضعه في قنابل صغيرة يمكن تفجيرها في أماكن مغلقة مثل المراكز التجارية أو المطارات.
هذا السعي الدؤوب من جانب القاعدة لإنتاج ذلك النوع من السموم.. جعل الولايات المتحدة تشعر بالقلق والخوف من ذلك لأنها قد تكون مستهدفة في الفترة القادمة وعبرت عن ذلك بشكل صريح صحيفة نيويورك تايمز.. ونحن أيضاً يجب أن نأخذ حذرنا ونحتاط جيداً تحسباً لمثل هذه الأمور.
شأني.. شأن أي مصري غيور علي وطنه.. ولا أبغي سوي استقرار هذا البلد ورخاؤه.. لذا أرجو من كل المصريين بكل طوائفهم ومذاهبهم.. ثوار أو دعاة إنكسار.. أخيار أو أشرار.. سواء كانوا أصحاب ائتلافات أو انقسامات.. أن ينتبهوا إلي ما يدور ويحدث.. وكفي مهاترات.. وجدل ومشاحنات وأتمني ألا نشتت جهودنا فيما لا يجدي ولا يفيد وأن ننظر لما هو آت.
===========================كل هذه المظاهر تؤكد بشكل قاطع أن هناك من يحاول العبث بسيناء.. ومنذ أيام ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية وألقت الضوء علي ما يحدث.. حيث ذكرت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أن تنظيم القاعدة وشبكة الجهاد العالمي يتغلغل في سيناء ويسعي للسيطرة عليها.. وأكدت صحيفة جيروزاليم بوست أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وعلي رأسها جهاز “الشين بيت” أصدرت تقارير في مايو الماضي.. حذرت فيها من تزايد بؤر الإرهاب في سيناء ومن الدور الذي تلعبه إيران في هذه المنطقة لدعم حركة حماس.
كل هذا يأتي في نفس الوقت ويتزامن مع طلب وزارة الدفاع الإسرائيلية بزيادة ميزانيتها الجديدة بعد أقل من يومين علي رفض رئيس الوزراء نتنياهو لتلك الزيادة وإبقاء الميزانية علي ما هي عليه.. علي الرغم من أن مخصصات وزارة الدفاع هي الأكبر مقارنة بالوزارات الأخري.
الأخطر في الأمر أن السبب الذي دفع وزارة الدفاع لطلب تلك الزيادة.. هو الشعور بالتهديد والخوف من حرب جديدة مع مصر بعد سقوط نظام مبارك.. واحتمالية الدخول في مواجهات عربية أخري..إذن نحن أمام طرفين.. الأول وهو “القاعدة” يسعي للسيطرة علي سيناء عن طريق تغيير الواقع الديموجرافي لها.. والثاني “إسرائيل” يتربص بنا ويتحين الفرصة لينقض علينا.
بالإضافة إلي ما سبق فإن نشاط القاعدة لم يقف عند هذا الحد.. بل إن جناح التنظيم في اليمن يسعي حالياً للحصول علي كميات ضخمة من بذور “الخروع” لاستخدامها في إنتاج سم “الريسين”.. وهو عبارة عن مسحوق أبيض وتصل درجة خطورته إلي أن جزءاً قليلاً منه يمكن أن يقتل إذا تم استنشاقه أو دخل إلي مجري الدم..كما أن الهدف الرئيسي لإنتاج ذلك السم هو سهولة وضعه في قنابل صغيرة يمكن تفجيرها في أماكن مغلقة مثل المراكز التجارية أو المطارات.
هذا السعي الدؤوب من جانب القاعدة لإنتاج ذلك النوع من السموم.. جعل الولايات المتحدة تشعر بالقلق والخوف من ذلك لأنها قد تكون مستهدفة في الفترة القادمة وعبرت عن ذلك بشكل صريح صحيفة نيويورك تايمز.. ونحن أيضاً يجب أن نأخذ حذرنا ونحتاط جيداً تحسباً لمثل هذه الأمور.
شأني.. شأن أي مصري غيور علي وطنه.. ولا أبغي سوي استقرار هذا البلد ورخاؤه.. لذا أرجو من كل المصريين بكل طوائفهم ومذاهبهم.. ثوار أو دعاة إنكسار.. أخيار أو أشرار.. سواء كانوا أصحاب ائتلافات أو انقسامات.. أن ينتبهوا إلي ما يدور ويحدث.. وكفي مهاترات.. وجدل ومشاحنات وأتمني ألا نشتت جهودنا فيما لا يجدي ولا يفيد وأن ننظر لما هو آت.
تحديد العناصر المتطرفة المتسببة في احداث العريش
بدأ امس انتشار القوات الامنيه التي وصلت شمال سيناء وتضم اكثر من الف جندي و250 مدرعة من الجيش والشرطه لمواجهة الانفلات الامني الذي شهدته المحافظة في الفترة الاخيرة تمركزت هذه القوات حول المدن بالعريش ورفح والشيخ زويد ومداخل ومخارج المحافظة. وقد تلاحظ تكثيف القوات حول المرافق الحيوية بمدينة العريش وكذلك تعزيز الاكمنة علي الطريق الدولي ومداخل ومخارج المدينة.
اكد مصدر امني مسؤل ان الاجهزة الامنية استطاعت تحديد العناصر المتطرفة التي تقف وراء احداث العريش و الاعتداء والتخريب الاخيرة في العريش وان بعضهم سبق اتهامه في احداث 2004 و2006 وقد هربوا من السجون اثناء ثورة يناير ومنهم طبيب بن لادن الهارب من سجن وادي النطرون واشار المصدر الي ان التحقيقات التي اجريت مع المشتبة بهم “250″ والمقبوض عليهم 15 منهم مصريان والباقي فلسطينيين كشفت اسراراً خطيرة تؤكد تورط جيش الاسلام وهروب عناصر متطرفة من سجن وادي النطرون يناير الماضي وتدريب اكثر 1500 فلسطيني في شمال سيناء كما كشفت النقاب عن احداث الاعتداء علي قسم ثان العريش ومحطات ضخ الغاز وضريح الشيخ زويد..واكد اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء ان تلك التعزيزات الأمنية هي للدفاع عن الأشخاص والممتلكات المرافق الحيوية والمراكز الأمنية فهي قوات ردع فقط وليست قوات قتال وهجوم علي أحد. وأكد أن هذه القوات هي قوات ردع وحماية الأرواح والممتلكات من الخارجين عن القانون..وحذر من أنه لاتهاون مع أي أحد تسول له نفسه الهجوم علي الأرواح والممتلكات والقيام بعمليات شغب وتخريب واثارة الفتن في سيناء..من جهته ذكر مدير أمن شمال سيناء اللواء صالح المصري ان تعزيزات الأمن التي وصلت يوم الجمعة الي شمال سيناء لها كافة الصلاحيات في التعامل مع الخارجين علي القانون ومثيري الشغب..ولفت الي وجود خطة أمنية محكمة لاعادة الانضباط الامني في المحافظة مؤكدا فرض السيطرة الكاملة علي سيناء رغم الاحداث الاخيرة التي قامت بها عناصر وصفها بأنها متطرفة مصرية واجنبية. تهدف الي اثارة القلاقل بالمحافظة..واضاف مدير الامن لا يمكن القول أن سيناء خارج السيطرة الامنية واصفا تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أفيف كوخافي بأنها عارية تماما عن الصحة وأن ما يحدث في اسرائيل أكثر بكثير مما يحدث في سيناء..وكان آخر هجوم علي قسم شرطة العريش في اواخر يوليو الماضي أسفر عن مقتل ضابطين في الشرطة والقوات المسلحة وثلاثة مدنيين.كما اكد ان سيناء تحت السيطرة الكاملة لاجهزة الامن وان مايحدث من انفلات علي مستوي الجمهورية سواء في الصعيد او في محافظات الوادي هو ما يتكرر في سيناء لكننا ننظر الي سيناء بحساسية كبيرة ولن تجعلنا نفصل سيناء عن السياق العام ونتعامل معها بشكل منفصل.
اكد مصدر امني مسؤل ان الاجهزة الامنية استطاعت تحديد العناصر المتطرفة التي تقف وراء احداث العريش و الاعتداء والتخريب الاخيرة في العريش وان بعضهم سبق اتهامه في احداث 2004 و2006 وقد هربوا من السجون اثناء ثورة يناير ومنهم طبيب بن لادن الهارب من سجن وادي النطرون واشار المصدر الي ان التحقيقات التي اجريت مع المشتبة بهم “250″ والمقبوض عليهم 15 منهم مصريان والباقي فلسطينيين كشفت اسراراً خطيرة تؤكد تورط جيش الاسلام وهروب عناصر متطرفة من سجن وادي النطرون يناير الماضي وتدريب اكثر 1500 فلسطيني في شمال سيناء كما كشفت النقاب عن احداث الاعتداء علي قسم ثان العريش ومحطات ضخ الغاز وضريح الشيخ زويد..واكد اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء ان تلك التعزيزات الأمنية هي للدفاع عن الأشخاص والممتلكات المرافق الحيوية والمراكز الأمنية فهي قوات ردع فقط وليست قوات قتال وهجوم علي أحد. وأكد أن هذه القوات هي قوات ردع وحماية الأرواح والممتلكات من الخارجين عن القانون..وحذر من أنه لاتهاون مع أي أحد تسول له نفسه الهجوم علي الأرواح والممتلكات والقيام بعمليات شغب وتخريب واثارة الفتن في سيناء..من جهته ذكر مدير أمن شمال سيناء اللواء صالح المصري ان تعزيزات الأمن التي وصلت يوم الجمعة الي شمال سيناء لها كافة الصلاحيات في التعامل مع الخارجين علي القانون ومثيري الشغب..ولفت الي وجود خطة أمنية محكمة لاعادة الانضباط الامني في المحافظة مؤكدا فرض السيطرة الكاملة علي سيناء رغم الاحداث الاخيرة التي قامت بها عناصر وصفها بأنها متطرفة مصرية واجنبية. تهدف الي اثارة القلاقل بالمحافظة..واضاف مدير الامن لا يمكن القول أن سيناء خارج السيطرة الامنية واصفا تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أفيف كوخافي بأنها عارية تماما عن الصحة وأن ما يحدث في اسرائيل أكثر بكثير مما يحدث في سيناء..وكان آخر هجوم علي قسم شرطة العريش في اواخر يوليو الماضي أسفر عن مقتل ضابطين في الشرطة والقوات المسلحة وثلاثة مدنيين.كما اكد ان سيناء تحت السيطرة الكاملة لاجهزة الامن وان مايحدث من انفلات علي مستوي الجمهورية سواء في الصعيد او في محافظات الوادي هو ما يتكرر في سيناء لكننا ننظر الي سيناء بحساسية كبيرة ولن تجعلنا نفصل سيناء عن السياق العام ونتعامل معها بشكل منفصل.
==============================================
قال اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمنى أن عنوان الساعة فى الوقت الحالى، وما يدور فى ذهن الجميع، هو ما حدث فى مصر من انتصارات للثورة، والتى لا رجعة فيها، ولا يمكن القول إن رئيس الدولة القادم يورث ابنه، ولا يمكن لأحد أن يزور انتخابات، مشدداً على ضرورة وجود المساحة الزمنية المطلوبة، وأن الاستعجال ليس فى صالح الثورة.
وأضاف "اليزل" فى المؤتمر الذى عقدته المنظمة الشبابية للاستقرار والتنمية فى ندوة تحت عنوان "الطامعون فى مصر بعد الثورة منابع الخطر الخارجى على مصر بعد 25 يناير" بمقر نقابة الصحفيين مساء أمس الأربعاء، أن قيام جماعة عددها 6000 شخص بتسليح نفسها، وفرض سيطرتها وهيمنتها على منطقة الشيخ زويد والعريش، وفرض أحكامها وتعطيل المحاكم المدنية، خطر على الثورة المصرية، مؤكداً أن ذلك حدث فى ثورات مماثلة، موضحاً أن مرحلة إثبات الذات لا يجب أن تطول، موضحاً أن تصريحات نيتنياهو ومدير المخابرات الحربية الإسرائيلية الذى قال إن لديه أخباراً أن مصر لا تستطيع السيطرة على أمنها لا تبشر بالخير، وإسرائيل لديها خطة لعبور الحدود المصرية بدعوى تأمينها، كما أنه فى حال قيامهم بذلك يعتبر اعتداء على السيادة المصرية، ولو تمكنوا سوف يحتلون 5 أو 7 كيلو من سيناء بدعوى تأمين حدودهم، والقوة الدولية ستوافق على ذلك.وأكد اليزل أنه لا يوجد عذر واحد للداخلية فى التقاعس الأمنى فى الأداء، موضحاً أن السلاح يباع الآن فى الشارع، بالإضافة الى وجود 8000 سجين هارب فى الشارع، ولا يوجد سبب أو عذر يسمح بهذا التقاعس، مطالباً الجميع بالتكاتف لمساعدة الشرطة، لكى يتم ضبط الإيقاع الأمنى فى الشارع المصرى، موضحاً أنه يخشى على الثورة من ديكتاتورية الديمقراطية، وهى التى تتلخص فى "من لا يوافقك فى الرأى يعتبر عدوك"، موضحاً أن ذلك أحد الأخطاء الموجهة إلى الثورة.
وأضاف "اليزل" أنه يخشى على مصر من الفتنة الطائفية، موضحاً أن الكثير من الأطراف تريد إشعالها، مشدداً على ضرورة الوقوف ضد الفتنة الطائفية ومواجهتها لأنه من السهل، موضحاً أن الفتنة إن حدثت بشكل عنيف ستكون بأجندات خارجية، والوضع المصرى ليس جيداً، ولدينا انفلات أمنى فى الوقت الحالى، وأى دولة تريد التربص بمصر، سيكون هذا هو الوقت المثالى لها لعمل أى شىء، موضحاً أن هناك مخططاً إسرائيلياً يستهدف مصر.
من جانبه قال الدكتور نادر فرجانى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن الثورة بدأت ولم تكتمل، والخطر الشديد أن لا تكتمل ولا تحقق مطالبها، الغاية الأولى كانت إسقاط نظام الحكم الذى استمر لمدة 30 عاماً من السرقة، ولكن النظام مازال قائماً لأنه لا ينتهى فى شهور قليلة، مؤكداً أن أصحاب المصالح يحاولون أن يدافعوا عنها لأقصى المدى، والأنظمة لا تموت، إلا أن تقتل بمعنى إنهاء البنى الأساسية التى كان يستخدمها النظام السابق لأغراضه السيئة.
وأضاف "فرجانى" أن السلطة الانتقالية القائمة والمتمثلة فى المجلس العسكرى وحكومته، التى أوضح أنها ليست حكومة ثورية، ولا تبدو حريصة على الثورة، وتعمل بنفس الأساليب التى كان يستخدمها النظام السابق، والتى قامت الثورة من أجل إسقاطه، وأنها لا تعمل لاكتمال مطالب الثورة.
وأضاف "فرجانى" أنه يتوجس ريبة وخيفة من الإعلان الدستورى الذى منح المجلس العسكرى جميع السلطات اللازمة، مع عدم وجود عنصر لمحاسبته من قبل الرقابة الشعبية أو أى جهة أخرى، موضحاً أن الأسلوب الوحيد لمواجهة ذلك هو التظاهر والاعتصام، أو ما يعرف بالفعل الثورى، وهى السبيل الوحيد لمواجهة السلطة.
وعن الخطر الخارجى قال "فرجانى" إن ما يشكل الخطر على الثورة المصرية وتحقيقها لغايتها هى النظم العربية الرجعية التى وصفها بنظم الحكم التسلطى، لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية على رأس معسكر النظم الرجعية، كما أنها تحكم بأسوأ تفسيرات الحكم الدينى الإسلامى.
تطاول وزير الدفاع الإسرائيلى "إيهود باراك" بشكل سافر على السلطات المصرية، متهما إياها بالفشل فى السيطرة على شبه جزيرة سيناء وتأمينها يشكل جيد من العناصر الإرهابية المتطرفة.موضوعات متعلقة :
تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومسلحين قرب الحدود المصرية
4 جرحى فى إطلاق نار على حافلة إسرائيلية قرب الحدود مع مصر
وزعم باراك خلال مشاورات أمنية أجراها عقب العمليات الثلاثة التى تمت ظهر اليوم الخميس، بالقرب من مدينة إيلات، أن هذا الاعتداء الخطير يعكس انخفاض السيطرة المصرية على شبه جزيرة سيناء واتساع نشاط العناصر الإرهابية فيها بشكل كبير. تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومسلحين قرب الحدود المصرية
4 جرحى فى إطلاق نار على حافلة إسرائيلية قرب الحدود مع مصر
وتوعد باراك قطاع غزة بحرب دموية ورد عسكرى عنيف على العملية التى أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 5 ضباط إسرائيليين وإصابة نحو 11 إسرائيليا آخرين.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلى، أن مصدر النشاطات الأرهابية هو قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل ستعمل ضدها بمنتهى القوة والصرامة، على حد تعبيره.
وكان قد اجتمع منذ قليل كل من باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتانياهو" وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية فى مقر رئاسة أركان حرب الجيش الإسرائيلى بتل أبيب، للوقوف على آخر التطورات لحظة بلحظة.
وفى السياق نفسه، أوضح التلفزيون الإسرائيلى عبر القناة السابعة التابعة له، أن الاشتباكات قد تجددت بين الجيش الإسرائيلى والمجموعة السلحة التى نفذت العمليات ضد الحافلتين الإسرائيليتين والسيارة الجيب العسكرية الإسرائيلية، منذ قليل على الحدودة المصرية – الإسرائيلية.
اعلنت مصادر طبية وامنية مصرية ان مجندا مصريا قتل الجمعة واصيب اخر في راسه وهو في حالة غيبوبة، خلال تبادل اطلاق نار مع مسلحين مجهولين على الحدود مع اسرائيل.وتشهد المنطقة عمليات مطاردة للعثور على منفذي هجمات ايلات الخميس داخل اسرائيل.
وقتل خمسة مصريين بينهم ثلاثة مجندين من حرس الحدود مساء الخميس عندما اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا بالقرب من الحدود المصرية الاسرائيلية على مقاتلين كانت تلاحقهم بعد هجمات ايلات
=======================وقتل خمسة مصريين بينهم ثلاثة مجندين من حرس الحدود مساء الخميس عندما اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا بالقرب من الحدود المصرية الاسرائيلية على مقاتلين كانت تلاحقهم بعد هجمات ايلات
اعلنت مصادر مصرية رسمية الجمعة ان خمسة مصريين بينهم ثلاثة مجندين من حرس الحدود قتلوا مساء الخميس عندما اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا بالقرب من الحدود المصرية الاسرائيلية على مقاتلين كانت تلاحقهم بعد هجمات ايلات.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية نقلا عن مصدر عسكري ان الواقعة حصلت بالقرب من معبر رفح المؤدي الى قطاع غزة. واتهمت اسرائيل مقاتلين فلسطينيين بالانطلاق من قطاع غزة لتنفيذ الهجمات التي ادت الى مقتل ثمانية اسرائيليين بينهم جندي قرب منتجع ايلات ليس بعيدا عن الحدود المصرية والاردنية.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله ان "طائرة اسرائيلية كانت تلاحق متسللين على الجانب الاخر من الحدود حتى وصلوا الى رفح واطلقت عليهم النار. كان هناك العديد من عناصر الامن المركزي واصيبوا في اطلاق النار".
واوضحت مصادر رسمية ان ثلاثة مجندين قتلوا وجرح اثنان اخران في اطلاق النار.
وذكرت قناة النيل من جانبها ان مصريين لم يتم التعرف على هويتهما قتلا كذلك في الغارة.
ولم يتضح على الفور ان كان هؤلاء بين من كانت تلاحقهم الطائرة الاسرائيلية.
وذكر التلفزيون المصري ان الهجوم وقع في جنوب رفح بالقرب من طابا وعلى بعد حوالى 12 كلم من مدينة ايلات الاسرائيلية.
وقالت مصادر امنية ان الحادث وقع جنوب رفح. واضافت ان الطائرة الاسرائيلية من نوع اباتشي وانها كانت تلاحق مقاتلين هاجموا حافلتين وسيارة مدنية وجيبا عسكريا اسرائيليا.
وقتل في الهجمات داخل اسرائيل سبعة من المهاجمين.
واتهمت اسرائيل حركة حماس بالمسؤولية عن هذه الهجمات وشنت سلسلة غارات انتقامية قتل خلالها سبعة فلسطينيين بينهم الامين العام للجان المقاومة الشعبية واربعة من قادتها، وطفلان.
وينفذ الجيش المصري منذ عدة ايام عمليات مطاردة واعتقالات في صفوف اسلاميين في سيناء.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية نقلا عن مصدر عسكري ان الواقعة حصلت بالقرب من معبر رفح المؤدي الى قطاع غزة. واتهمت اسرائيل مقاتلين فلسطينيين بالانطلاق من قطاع غزة لتنفيذ الهجمات التي ادت الى مقتل ثمانية اسرائيليين بينهم جندي قرب منتجع ايلات ليس بعيدا عن الحدود المصرية والاردنية.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله ان "طائرة اسرائيلية كانت تلاحق متسللين على الجانب الاخر من الحدود حتى وصلوا الى رفح واطلقت عليهم النار. كان هناك العديد من عناصر الامن المركزي واصيبوا في اطلاق النار".
واوضحت مصادر رسمية ان ثلاثة مجندين قتلوا وجرح اثنان اخران في اطلاق النار.
وذكرت قناة النيل من جانبها ان مصريين لم يتم التعرف على هويتهما قتلا كذلك في الغارة.
ولم يتضح على الفور ان كان هؤلاء بين من كانت تلاحقهم الطائرة الاسرائيلية.
وذكر التلفزيون المصري ان الهجوم وقع في جنوب رفح بالقرب من طابا وعلى بعد حوالى 12 كلم من مدينة ايلات الاسرائيلية.
وقالت مصادر امنية ان الحادث وقع جنوب رفح. واضافت ان الطائرة الاسرائيلية من نوع اباتشي وانها كانت تلاحق مقاتلين هاجموا حافلتين وسيارة مدنية وجيبا عسكريا اسرائيليا.
وقتل في الهجمات داخل اسرائيل سبعة من المهاجمين.
واتهمت اسرائيل حركة حماس بالمسؤولية عن هذه الهجمات وشنت سلسلة غارات انتقامية قتل خلالها سبعة فلسطينيين بينهم الامين العام للجان المقاومة الشعبية واربعة من قادتها، وطفلان.
وينفذ الجيش المصري منذ عدة ايام عمليات مطاردة واعتقالات في صفوف اسلاميين في سيناء.
==============================
============================
أعلن مصدر عسكرى مسئول لوكالة أنباء الشرق الأوسط الليلة، أن الأجهزة الأمنية المصرية المعنية تقوم حاليًا بتمشيط المناطق الحدودية، بجانب تشديد الحراسات على الحدود مع إسرائيل.وأوضح المصدر، أن هذه الإجراءات الأمنية تأتى عقب الأحداث التى تشهدها سيناء حالياً.
من جهة أخرى، أوضح المصدر العسكرى المسئول، أن حادث إطلاق النار الذى وقع فى وقت سابق أثناء قيام الطائرة الإسرائيلية بمطاردة مشبوهين عند طابا وإطلاق النيران عليهم، طالت هذه النيران التى جرت بشكل عشوائى، عدداً من أفراد القوات المصرية المتواجدة، مما أدى ذلك إلى استشهاد ضابط بالقوات المسلحة من قوات حرس الحدود، بالإضافة إلى استشهاد جنديين بالأمن المركزى وإصابة آخرين.
ومن جانب آخر، أشار المصدر إلى أن ملثمين قاموا بمهاجمة كمين تابع للقوات المسلحة عند منطقة "الريسية"، وأن القوات المتواجدة تبادلت معها إطلاق النيران.
من جهة أخرى، أوضح المصدر العسكرى المسئول، أن حادث إطلاق النار الذى وقع فى وقت سابق أثناء قيام الطائرة الإسرائيلية بمطاردة مشبوهين عند طابا وإطلاق النيران عليهم، طالت هذه النيران التى جرت بشكل عشوائى، عدداً من أفراد القوات المصرية المتواجدة، مما أدى ذلك إلى استشهاد ضابط بالقوات المسلحة من قوات حرس الحدود، بالإضافة إلى استشهاد جنديين بالأمن المركزى وإصابة آخرين.
ومن جانب آخر، أشار المصدر إلى أن ملثمين قاموا بمهاجمة كمين تابع للقوات المسلحة عند منطقة "الريسية"، وأن القوات المتواجدة تبادلت معها إطلاق النيران.
تعليق واحد على “اخبار سيناء”
=============================
التقرير الطبي لجثث الشهداء: إسرائيل استخدمت الرصاص المحرم دوليًا في قتل جنودنا بسيناء
21 أغسطس 2011

الجريدة – فضح التقرير الطبى الخاص بمعاينة نيابة شمال سيناء لجثث الشهداء، الهجوم الإسرائيلى على أفراد الأمن المصرى، حيث أوضح التقرير أن إسرائيل قامت باستهداف الجنود بالرصاص المحرم دوليًا، حيث تم رصد رصاصات اخترقت أجساد الشهداء تنفجر داخل الجسم، وهى نوعية من الرصاص المحرم دوليًا، والذي استخدمته اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى اعتداءاتها عليه خلال السنوات الماضية والانتفاضة.
وفى تصريحات إعلامية له، قال د. سامى أنور مدير المستشفى العام بالعريش، "إن الطلقات النارية التى أودت بحياة ثلاثة من الجنود، كانت عبارة عن خمس طلقات نارية فى جسد كل شهيد وجدت فى الرأس وأماكن حساسة ومتفرقة فى الجسم، مضيفا أنه تم إسعاف جندى كانت إصابته خفيفة".
وأشارت معاينة النيابة "أن أحد افراد الأمن توفى متأثرا بإصابته بطلق نارى أدى إلى تهشم رأسه تماما من الجانب الأيسر، وتوفى الثانى بطلق نارى فى القلب، وأخرى فى البطن خرجت من الجهة الأخرى"، حسب ما أكدته مصادر طبية.
وأضاف التقرير إلى أن أحد الجنود أصيب بـ7 رصاصات فى أنحاء متفرقة من جسمه، بينما أصيب الثانى فى القدم بطلق من العيار الثقيل أدى إلى قطع الشرايين ووفاته على الفور، وأصيب المجند الثالث برصاصة فى الصدر وأخرى فى البطن، مؤكدا أن نوع المقذوف المستخدم فى الإصابات من النوع الذى ينفجر داخل الجسم.
============================
27 |
مدير الأمن العام :الأحداث الأخيرة نفذتها عناصر مدعومة من الخارج مضللة بإسم الدين
وأضاف في لقائه وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولجنة تنمية سيناء مع شيوخ القبائل والعواقل وكبار العائلات وممثلي كافة التيارات والأحزاب والقوى السياسية مساء السبت بنادي ضباط القوات المسلحة بالعريش أن هناك العديد من التكليفات الصادرة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الحكومة لحل مشكلة التمليك وإصدار قانون استخدامات الأراضي في سيناء إلى جانب تيسير دخول أبناء سيناء في الكليات المختلفة بما فيها العسكرية ، وعمل الحكومة على تهيئة الظروف المناسبة لدمج سيناء في المجتمع المصري وتوفير الحياة الكريمة على أرض سيناء.
وأن هذا يتطلب تحقيق الأمن والاستقرار وبالتعاون والتكاتف بين أبناء سيناء وبين الجيش والشرطة .
وأعلن أن هدف زيارة اللجنة هو التواصل مع أبناء سيناء وطمأنتهم بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يتوانى عن تحقيق أي مطلب لأبناء سيناء ، وأن الهدف الرئيس هو دعم الأمن والاستقرار ، وإعادة شمال سيناء إلى ما كانت عليه من قبل .
وتابع قائلا أنه جاء بالإنابة عن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليؤكد حرص المجلس على التواصل مع أهالي سيناء من أجل الحفاظ على الأمن القوم ، ولدورهم الكبير في دعم ومساندة القوات المسلحة في تحرير الأرض ولجهدهم البارز والفعال في تأمين مصر من كافة المخاطر والتهديدات الخارجية وأن دورهم هام في التصدي للإرهاب والعنف والجريمة وانتشار السلاح ، وطلب دعمهم في تطهير أرض سيناء لخلق المناخ المناسب للتنمية والازدهار وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة وذلك بالتعاون مع الجيش والشرطة .
وأعلن اللواء أركان حرب محمد فريد حجازي قائد الجيش الثاني الميداني وعضو لجنة تنمية سيناء أن أمن مصر يبدأ من الحدود الشرقية لذا فقد تم تكثيف الأمن على الحدود ونشر قوات الأمن على كافة مداخل المدن والمراكز بهدف حماية أمن مصر مشيرا إلى أن الأمن هو عامل نجاح أى عمل آخر على أرض سيناء .
وقال اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء أن أبناء سيناء فى خندق واحد تساند وتدعم جهود أبطال القوات المسلحة وأبناء الشرطة الشرفاء للقضاء على العناصر الإجرامية والمتطرفين لاستعادة الأمن والانضباط والهدوء على كل شبر في سيناء.
وأعلن اللواء طاهر عبد الله رئيس الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة وعضو المجلس العسكري أن جميع مطالب شمال سيناء يتم تلبيتها إلا أن تردى الوضع الأمني يعوق تنفيذ بعضها ، وأنه لن يتم تحقيق الأمن والاستقرار إلا بدعم أبناء سيناء ومشاركتهم فى ذلك مع الجيش والشرطة.
وقال اللواء أحمد جمال مساعد أول وزير الداخلية ومدير مصلحة الأمن العام وعضو لجنة تنمية سيناء أن الأجهزة الأمنية ليست في خصومة أو حرب مع أحد ، وإنما تعمل على أمن المجتمع وتقدم التضحيات من أجل ذلك معلنا أن أيدي رجال الشرطة ممدودة لكل أبناء سيناء لتأمين هذا الجزء الغالى من أرض الوطن ، ودرء المخاطر عنه بالاشتراك مع القوات المسلحة وتعهد بتطبيق القانون والحفاظ على آدمية المواطنين ومراعاة حقوقهم الإنسانية مع الأخذ في الاعتبار للعادات والتقاليد السائدة فى المجتمع .
وأضاف أن مصر لن نسمح للقلة الخارجة عن الشرع والعرف والقانون بترويع أبناء المجتمع وشق جبهته الداخلية أو أن ترفع الرايات السوداء بدلا من رايات الخير والنماء .
وأعلن أنه إذا كانت هناك أية مشكلات متعلقة بالإجراءات الأمنية خلال الفترة الماضية فانه تم تغييرها طبقا للسياسة الجديدة لوزارة الداخلية ونسعى إلى إنهاء هذه الإجراءات .
وأكد أن الأحداث الأخيرة نفذتها عناصر مدعومة من الخارج وهى عناصر مضللة باسم الدين ، وأدعوهم إلى الاحتكام إلى شرع الله والعودة إلى الدين والشرع والمنطق .
وقال الشيخ عبد الله جهامة رئيس جمعية مجاهدي سيناء ومجلس قبائل وسط سيناء وأن سيناء في حاجة ماسة إلى الفكر العسكري بعد أن عانت طوال العقود الماضية ، وتوقف الكثير من مشروعات التنمية وعلى رأسها ترعة السلام والسكة الحديد وتنمية وسط سيناء .
وأعلن أن سيناء تحتاج إلى التنمية الحقيقية خاصة منطقة وسط سيناء ، وأن أم المشاكل في سيناء هي الملكية ويجب حلها في أسرع وقت .
وطالب الدكتور سليمان عرادة عضو مجلس الشعب المنحل المجلس العسكري بضرورة إغلاق أنفاق التهريب في رفح تماما لحماية سيناء وحماية أمن مصر القومي مشيرا الى أن تحقيق الأمن أولا وقبل التنمية .
وأعلن الشيخ عواد أبو شيخة التزام أبناء سيناء بتحقيق الأمن والاستقرار الا أنه يجب البتر النهائي للأنفاق وإنشاء قناة شرعية لتصدير السلع والمنتجات المصرية الى قطاع غزة ، وطالب باستكمال إعادة الإجراءات فى الأحكام الغيابية واعفاء أبناء سيناء منها .
.
وحذر عبد الرحمن الشوربجى ممثل حزب الحرية والعدالة من يرى بأنها فرصة سانحة لاعادة احتلال سيناء أن جهاز المناعة لدى المصريين فى أحسن حال ، وهناك أكثر من 80 مليون مصرى مستعدون للاستشهاد من أجل تراب مصر .
وطالب بضرورة تحقيق الأمن الحقيقي فى سيناء ، وألا نربط الأمن القومى المصرى بالجدوى الاقتصادية مشيرا الى أن من فقدتهم مصر مؤخرا وسالت دماؤهم الذكية على أرض سيناء لا يقدروا بمال .
وطالب محمد البيك من شباب الثورة بحل مشاكل أبناء سيناء وفى مقدمتها الأمن والتمليك وتوفير فرص عمل للشباب واسكان مناسب لهم .
وأعلنت أحلام الأسمر من شباب الثورة أن معظم المشاكل والمطالب سبق طرحها فى مؤتمرات سابقة ولم يتحقق منها أى شىء .. ويبدو أنها وعود براقة فقط .
وفى النهاية أكد اللواء أركان حرب إبراهيم نصوحى رئيس هيئة التدريب بالقوات المسلحة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس لجنة تنمية سيناء بالمجلس أن كل مطالب أبناء سيناء جارى دراستها للعمل على حلها .. وهناك إجراءات جارى اتباعها وأخرى تحتاج الى وقت مناسب.
============================================
أحمد أبو دوح يكتب: مصر وإسرائيل وجها لوجه
لم تكن هذه هى العملية الأولى، ولكنها قد تكون الأخيرة.. فقد قرر النظام السابق من قبل أن يغض الطرف عن العديد من عمليات الإغتيال التى طالت الجنود المصريين المرابطين على الحدود مع إسرائيل دون أن يجرؤ حتى على مجرد دعايا الشجب أو الإستنكار التى كان لا يقوى على غيرها .
من الممكن أن يكون الهجوم الذى شنته مجموعة من المسلحين على حافلة إسرائيلية والتى راح ضحيته ما يقرب من الثلاثين بين قتيل وجريح هو السبب الرئيس للعنف الذى حدث على الحدود يوم الخميس الماضى، ولكن هذا لا يمحو الشكوك من أن إسرائيل تمتلك بالفعل مخططات مسبقة للسيطرة على شبه جزيرة سيناء، أو بعض أجزاء منها .
ينبغى إذن أن ننظر أولا إلى التطورات التى حدثت على مسرح الأحداث فى سيناء عقب قيام الثورة، وما نتج عن فتح السجون وهروب الألاف من عتات الإجرام والمتطرفين وتجار البشر والمخدرات.. فمن المعروف أن النظام السابق قد حاول طوال فترة حكمه أن يجعل من سيناء ملفا أمنيا وسياحيا فقط، وتعمد إغفال مطالبات القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى المستمرة بضرورة البدء فى وضع خطط مستقبلية تهدف إلى إنشاء مشروعات تنموية للنهوض بالمنطقة من الناحية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، وتهدف أيضا إلى دمج القبيلة البدوية السيناوية وجعلها جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى.. ومن ثم خلق عمقا إستراتيجيا مهما فى المنطقة التى تعتبر خط الدفاع الأول للبلاد .
فبعد الإنفلات الأمنى الذى نتج عن إنسحاب الشرطة – التى مازالت منسحبة حتى الأن – قامت هذه المجموعات بتكوين بؤر لها فى وسط سيناء، وإتخذت من مغارات جبل الحلال القريب من منطقة الحسنة والمناطق المحيطة به نقطة إنطلاق لتنفيذ عملياتها الإجرامية فى المدن، نظرا لوعورة التضاريس وتشعب الوديان فى هذه المنطقة.. كما إستطاعت الجماعات الجهادية والتكفيرية تجنيد عدد كبير من الشباب وتسليحهم، حتى نجحت فى تشكيل جيش من الميليشيات المجهزة بأحدث أنواع العتاد يصل قوامه إلى 6 ألاف فرد، إختاروا أن يعلنوا عن أنفسهم بقوة فى عملية قسم شرطة العريش الأخيرة، التى أوضحت للجميع أن العقد بدء فى الإنفلات فى سيناء، وأيضا بعد ظهور تشكيل من التكفيريين يطلق على نفسه " تنظيم القاعدة فى شبه جزيرة سيناء " الذى دعى وبكل وضوح إلى تحويل سيناء إلى إمارة إسلامية، والإنفصال بها عن باقى القطر المصرى .
كانت إسرائيل تراقب عن كثب كل ما يحدث فى سيناء، وكانت تعد الخطط التى من المحتمل اللجوء إليها فى حالة فشل الجانب المصرى فى السيطرة على الوضع الأمنى هناك، وبالطبع كان المجلس العسكرى على دراية كاملة بنوايا الكيان الصهيونى الخفية تجاه هذه البقعة الإستراتيجية الهامة من أرض الوطن، ويدرك أيضا أن إسرائيل تنتظر الفرصة السانحة للإنقضاض عليها، والتوغل ولو لبضعة كيلومترات بداخلها بحجة عدم قدرة الجانب المصرى على السيطرة على الحدود وإقرار الأمن فى المنطقة.. لذا قرر المجلس العسكرى القيام بالعملية الأمنية " نسر " بهدف – معلن - وهو تطهير المنطقة ممن يهددون أمن البلاد القومى .
لا يجب أيضا أن نستبعد إحتمال أن عملية إيلات قد تكون مفتعلة من الجانب الإسرائيلى، حيث أنها تأتى بالتزامن مع تصاعد حدة الإحتجاجت داخل إسرائيل ضد الجكومة الحالية، لذا كان من الضرورى شغل الرأى العام الإسرائيلى وتهدئة الأجواء فى الداخل، وهو ما نجحت فيه بالفعل عندما قرر بعض قادة الحركة الطلابية إلغاء بعض المظاهرات التى كان من المقرر خروجها يوم أمس بسبب هذه العملية.. ولكن بدلا من مجرد إلهاء المحتجين وصرفهم عن الإحتجاج ضد نتانياهو، فإن إسرائيل إرتكبت خطأ فادحا عندما قامت قواتها بإطلاق النار على خمسة جنود مصريين أثناء تتبع منفذى عملية الحافلة .
هذه هى الرواية التى تبناها عدد من المحللين الذين أختلف معهم بالطبع فى طرحهم لهذه الفكرة، لأننى أعتقد أن إسرائيل قررت أن تفقد صوابها بشكل كامل وأن عملية قتل الجنود المصريين كانت متعمدة .
لعل السؤال الذى يدور فى ذهن القارىء الأن هو : ما الذى يدفع إسرائيل على القدوم على مثل تلك الخطوة وخاصة بعد سقوط حليفها المخلوع الذى كان يتقبل مثل هذه الضربات ولا يبالى ؟!
من الممكن أن تكون الإجابة محيرة إلى حد ما عندما تعلم أن السبب من وراء عملية كهذه هو بالأساس سقوط النظام السابق، فإسرائيل تتبع الأن سياسة جس النبض عن طريق إطلاق إحدى بالونات إختبارها المتمثلة فى هذه العملية بهدف قياس ردة الفعل التى قد تصدر على المستوى السياسى والدبلوماسى والشعبى أيضا .
بمناسبة الحديث عن ردة الفعل أعتقد أن إسرائيل لم تتوقع هذا الرد العنيف الذى صدر على جميع المستويات، وخاصة الرد الرسمى الذى تبلور بعد عدة إجتماعات ومناقشات فى قرار سحب السفير المصرى فى تل أبيب، وإستدعاء السفير الإسرائيلى فى القاهرة للتعبير عن الإحتجاج والتململ الذى أصاب القيادات العليا فى الحكومة المصرية مما حدث على الحدود بين البلدين، وما تبعه من تصريحات هوجاء من قبل المسئولين الإسرائيلين تعقيبا على الحادث .
لا شك أن المجلس العسكرى يمر الأن بمرحلة هى الأصعب منذ توليه إدارة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع ونظامه، ولا شك أيضا فى أنه يعى تمام ماذا ينبغى عليه فعله فى هذه الأوقات الحساسة التى تحتاج منه قدر كبير من الإتزان وضبط النفس.. فمع إقتراب الإنتخابات التشريعية نجد أن البلاد مازالت تعانى إنفلاتا أمنيا وسياسيا قد يكون السبب فى تأجيل الإنتخابات المزمع إنعقادها فى نوفمبر المقبل إلى أجل غير مسمى، وخاصة مع إتساع الفجوة بين القوى المختلفة على الساحة السياسية، ومحاولات أذناب النظام الساقط المستمرة فى الركوب على الثورة والرجوع بها إلى نقطة البداية .
أما على الصعيد الخارجى فحدث ولا حرج، فتشبث العقيد معمر القذافى بالسلطة قد أدى إلى نشوب حرب أهلية على حدود مصر الغربية، وبالتالى تأثر مصر إقتصاديا وسياسيا وأمنيا مع دخول كميات كبيرة من الأسلحة القادمة من الحدود الليبية إلى الداخل المصرى.. أما إنقسام السودان على الحدود الجنوبية فقد نتج عنه ضرب جميع مساعى التسوية التى تسعى إليها مصر مع دول حوض النيل فى مقتل، وهو ما يترتب عليه تهديد أمن مصر المائى تهديدا مباشرا.. وها هو العدو على الحدود الشرقية يقيس مدى الإستقلالية التى وصلت إليها البلاد بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، عن طريق النبرة الحادة فى الخطاب الذى يصدر عن المسئولين هناك والذى تصاعدت وتيرته فى الفترة الأخيرة، وإن كان لا يوجد هناك ما يمنع أيضا من قنص عدد من الجنود المصريين لقياس – كما أوضحنا من قبل – ردة الفعل التى قد تنتج للتنديد بهذه الأفعال .
أرى أن المجلس العسكرى إذن قد أنجز الخطوة الأولى التى من المتوقع أن تصدر عنه فى هذا الموقف العصيب، وهو الرد بشكل مناسب على مثل هذه الإستفزازات والتى جاءت فى صورة سحب السفير المصرى فى تل أبيب، والإحتجاج الرسمى لدى الحكومة الإسرائيلية، وإصدار الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة أمر مباشر بإطلاق النار على كل من يتخطى الحدود المصرية .
تكمن أهمية هذه القرارت فى المغزى المراد من وراء إتخاذها وهو توصيل رسالة إلى العدو الصهيونى بأن مصر بدأت فى أن تخطو خطا جدية بالفعل نحو تغيير شكل ومضمون العلاقة التى تجمع الطرفين، وإتخاذها منحا أخر يعتمد على التوازن والندية، بدلا من العلاقة المرضية التى رسمها الرئيس " النطع " حسنى مبارك من قبل و التى كانت تقوم على التبعية وطاعة الأوامر.
أما الخطوة الثانية التى يجب أن يقوم بها المجلس العسكرى الأن فهى محاولة الجلوس على مائدة الحوار وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية المتناحرة والوقوف على نقاط الأختلاف والسعى إلى التوصل إلى صيغة توافقية حولها فى أسرع وقت ممكن، وهو الدور الذى يلعبه الأزهر فى الوقت الحالى الذى يستمع بكل حيادية وموضوعية إلى جميع وجهات النظر حول وثيقة المبادىء الدستورية التى طرحها للنقاش العام .
أما من الناحية الإستراتيجية فإن مصر الأن تمتلك فرصة ذهبية تستطيع بها أن تقلب السحر على الساحر عن طريق إستغلال الإدعاءات الإسرائيلية حول غياب السيطرة الأمنية على سيناء بأن تسعى إلى زيادة عدد القوات والمعدات المتمركزة على الحدود، بإعتباره أيضا حق أصيل فى دفاع مصر عن أراضيها خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين الجانبين.. فهل سوف تشهد الفترة القادمة تصعيدا عسكريا بين الطرفين قد يشكل الورقة الأخيرة التى تلجأ إليها حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية لتحقيق أهدافها فى التدخل فى سيناء؟.. أم أن هذه الفكرة تبدو بعيدة عن الحلول التى قد يلجأ إلى تطبيقها الجانبين على الأرض لتفادى الصدام العسكرى، فى ظل الثورات التى تعصف بالمنطقة المحيطة بهما، وتوقع أن تطال نسائم الربيع العربى دول أخرى كانت ومازالت تعتقد أنها تقف على مسافة بعيدة عن هذه الأعاصير.. وفى مقدمتها الكيان الصهيونى نفسه ؟!
قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: إن إسرائيل تسعى حاليا لإقامة حوار إستراتيجي مع مصر لمراجعة شاملة للعلاقات بين البلدين وإجراء التغييرات الضرورية على الملحق العسكري لمعاهدة "كامب ديفيد" للسلام الموقعة بين البلدين عام 1979.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين كبار قولهم: إن اسرائيل تسعى لإقامة حوار استراتيجي شامل مع مصر لمراجعة العلاقات بين البلدين، مشيرين إلى أن تلك الفكرة أثيرت مع القاهرة من جانب عدد من المسؤولين داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تحاول أساسا من خلال هذا الحوار حسم أى خلافات حول اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية قبل الانتخابات البرلمانية وعدم جعلها مادة مثيرة للجدل أثناء الانتخابات الرئاسية المصرية.
وأوضحت الصحيفة أن المسئولين الإسرائيليين يتوقعون أن يتخذ كل مرشح مواقف متشددة من اتفاقية السلام مع إسرائيل، ولذلك من المهم حسم الجدل حول هذه الاتفاقية قبل الانتخابات الرئاسية فى مصر.
وأكدت الصحيفة أن الملحق العسكرى للاتفاقية ينظم عدد القوات المصرية فى سيناء، وإسرائيل وافقت مؤخرا على تواجد 1500 جندى مصرى فى سيناء مع مدرعات ودبابات، من الممكن من خلال الحوار الإستراتيجي الموافقة على زيادة أخرى فى عدد القوات عند حالات الطوارئ.
وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل امتنعت في وقت سابق من هذا الاسبوع عن القيام بعمل عسكري داخل سيناء لإحباط مخططات خلية ارهابية يعتقد الجيش الإسرائيلي أنها في طريقها لمهاجمة إسرائيل، وذلك لعدم تقويض نظام الحكم في مصر.
وأمس الاربعاء، واصلت القوات الاسرائيلية الحفاظ على مستوى عال من التأهب على طول الحدود مع مصر، وسط مخاوف من قيام حركة "الجهاد الاسلامي" بتنفيذ هجوم على إسرائيل في الأيام المقبلة قد يتضمن خطف جندي أو مدني إسرائيلي.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ج.بوست: إسرائيل فكرت في الدخول لسيناء
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
| مطاريد "جبل الحلال" .. أكذوبة نظام مبارك لتعطيل تنمية سيناء |
| روزاليوسف اليومية : 07 - 09 - 2011 |
30 عاما من الحرمان عاشها أهالي وبدو سيناء في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك.. وعود كاذبة، وخطط للتنمية ومشروعات تنتهي قبل ان تبدأ.. لا ماء للشرب أو الزراعة.. ولا كهرباء للإنارة أو التنمية..
ولا خدمات صحية وتعليمية فخرجت سيناء عن خط القضبان ليندفع أهلها إلي الحدود مع الاراضي المحتلة وقطاع غزة، لحل أزمة البطالة وبحثا عن لقمة العيش.. فتحول شبابها إلي مهربين يسقطون رهائن في السجون الاسرائيلية أو يموتون اختناقا تحت الأنفاق الحدودية غير الشرعية، أو فريسة لخدمة عصابات مسلحة أو جماعات إرهابية.
جبل الحلال "بعبع" سيناء الذي لا يجرؤ أحد علي الاقتراب منه لاحتضانه المطاريد والجماعات المسلحة والارهابيين... هذا المكان الذي أبعد كل من يفكر في الاستثمار في سيناء طيلة السنوات الماضية كان محل جولة قامت بها "روزاليوسف" يوما كاملا بين هضابه ودهاليزه... والمفاجأة أن هذه الجولة كانت في صحبة أخطر رجل في سيناء "موسي الدلح" الأسطورة التي صنعها بعض رجال النظام السابق عن أكبر جاسوس وقائد لشبكة من الجماعات المسلحة التي تدير عمليات تهريب السلاح وزراعة المخدرات في جبال سيناء.
"الحقيقة " كما رأيناها نعرضها.. هذا الجبل الذي استغرقنا في الصعود اليه أكثر من ثلاث ساعات بعد وصولنا الي منطقة وادي العمر التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء ..كان عبارة عن مجموعة من التلال المرتفعة والغنية بكافة الثروات المعدنية والأحجار الطفلية الجيرية والرمل الزجاج والجبس ..وتفصل الهضاب عن بعضها مساحات من الرمال .
بحثنا عن مزارع المخدرات والتي قرأنا عنها بالمنطقة عبر شبكة الانترنت ولكن ما كان يصادفنا بين كل عدة كيلو مترات كانت أشجار شيطانية لم يزرعها أحد وعلي مرمي البصر كنا نلمحها فنهرول اليها فتارة صادفتنا شجرة رمان وأخري تين ثم عنب ووجدنا ايضا بطيخ .
وفي رحلة الصعود الي الجبل كان يصادفنا من حين لآخر عشة أو عشتان من البوص يجلس الي جوارها شيخ بعصا يهش بها الغنم أو بدوية ..ولا يوجد في الجبل مصدر للمياه إلا بئر روماني قديم.. وقفنا عنده من روعة منظره.. وكان منقوشا علي أحد جوانبه اسم عائلة "الدلح" التي أعادت إحياء البئر قبل أكثر من 80 عاما .
كنا ننظر الي أعلي في انتظار رؤية حراس للجبل يحملون سلاحهم من أعلي السفح فلم نجد .. انتظرنا ألا نعود من الأعلي واخذنا رهائن مثلما حذرنا البعض من أبناء العريش ونحن نعد للرحلة إلا أننا عدنا بسلامة الله بعد يوم شاق تجولنا فيه لجمع الثمار من أشجار الشيطان أعلي جبل الحلال..والذي ظل المكان الذي فشلت حملات الشرطة في الوصول اليه علي مدار سنوات.
ربما لم ندخل من مداخل مزروعات البانجو فلم نرها ..وربما فعل المسلحون مثلما يفعل المسئولون الكبار في زياراتهم وتركوا لنا الجبل نتجول فيه فارغا ..وربما هؤلاء المطاريد من أبناء بدو سيناء هم نفس الأشخاص الذين قابلناهم يمسكون بالعصي وينامون في عشش البوص..من يدري ولكن هذه هي الصورة ننقلها كما رأيناها.
موسي الدلح ..أسطورة اخطر رجل في سيناء التي صنعها النظام السابق.. هذا الارهابي المسلح الذي تزوج من اسرائيلية وفقا لما يكتب عنه منذ سنوات ..كان رفيق رحلتنا واثنان من أبنائه أكبرهم لم يتجاوز السابعة من عمره.. وموسي الدلح شاب في الأربعينات من عمره تخرج في كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درس الحقوق وهو في أحد المعتقلات التي قضي فيها 6 سنوات من عمره علي فترات بتهم مابين عدم التعاون مع الأمن أو التستر علي عناصر مطلوبة ..كان يمسك في يده عصا ويتسلق أشجار الرمان ويهزها لتتساقط علينا ثمارها وفي طريق العودة من الجبل كان لنا لقاء مع زوجته في منزل لم يكن بمغارة كما توقعنا.. ولا يوجد فوقه حراس بالأسلحة وإنما منزل بسيط جدا.. وبه مكتبة بها روايات وكتب في كل المجالات والي جانب المكتبة مكتب عليه جهاز حاسب آلي شاشته مفتوحة علي صفحة الشيخ موسي الدلح علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حيث وصل أصدقاؤه الي 3 الاف و382 صديقاً وذلك خلال عدة أسابيع وبعد اختراق حسابه القديم كالعادة من بعض الهاكرز الذين يبثون صورا له بالفوتوشوب وهو يدعو لعمليات عسكرية ويروج لأفكار هدامة.
ومن آخر تعليقاته علي صفحته "مصر تتسع للجميع ليس الانتماء لها حكر علي أحد.. كلنا ولدنا علي ترابها وأجدادنا ايضا نحن عرب ومصر عربية ولانرضي بغيرها وطنا وكل مانريد هو ان تحترم آدميتنا وأن نعامل كمواطنين مصريين مثلنا مثل غيرنا من الأطياف التي تعيش فيها وتنعم بأمنها وخيرها" .
زوجته الاسرائيلية وفقا للروايات والتي خضعت للعادات البدوية بعدم التحرك بالمنزل طالما هناك غرباء ..استقبلتني بالترحاب بعد أن مررت بطرقة طويلة الي عقر المنزل الي مضيفتها الخاصة والتي لا يدخلها إلا النساء ..تحدثت عن معاناتها مع الشائعات عن زوجها وكيف يضايقها وصفها بالاسرائيلية وهي ابنة نزلة السمان ثم كيف كانت تهرب وأطفالها للحياة نهارا بالجبل لتحتمي من غارات الشرطة علي بيوت البدو بالأعيرة النارية من حين لآخر.
إرهابي وأنتمي للقاعدة.. هكذا بدأ الدلح حديثه لنا بعد عودتنا من جبل الحلال مستكملا هذه هي النظرة التي مازالت تنقل الي الناس ورغم أنني غير مطلوب من أجهزة الأمن بأي من هذه التهم ..كما أنه تمت تبرئتي وعدد كبير من أبناء البدو من الأحكام الغيابية الظالمة التي كانت ضدنا قبل الثورة.
ويروي الدلح أن كل تهمته كانت بتصديه لعدد من المستثمرين الذين يتبعون رجال النظام السابق وجاءوا ليحتكروا ثروات جبل الحلال التعدينية ودون الوفاء حتي بالتزاماتهم مع ابناء البدو بتشغيلهم ومنحهم فرصا للعمل وعمل المشروعات الصغيرة وخرجت من بعدها شائعات وقصص كان يروج لها من خلال اعلانات ممولة علي الصفحات المختلفة بالانترنت ووسائل اعلامية مختلفة تروج لخطورة الوضع في جبل الحلال وتتهم أبناء البدو بمعاداة الاستثمار رغم اننا ليس من مصلحتنا أن تظل فئة تحتكر ثروات سيناء التعدينية دون غيرها.
وأكد الدلح أن لديه العديد من الملفات الخطيرة التي ينتهي حاليا من جمعها لتقديمها للنائب العام وفضح مخططات احتكار ثروات مناطق بعينها في سيناء وخاصة منطقة جبل الحلال ولصالح أجانب ويقف وراءهم جنسيات مشكوك فيها تنتمي للكيان الصهيوني مؤكدا أن هذا المخطط يتورط فيه رجال أمن تولوا المسئولية في عهد النظام السابق ويعملون مستشارين للشركات الاحتكارية حاليا بعد خروجهم من الخدمة.
وبرر الدلح الحكم الصادر من قبيلته بإهدار دم أحد المستثمرين الكبار وصاحب أكبر مصانع للأسمنت بوسط سيناء "حسن راتب" بأن ذلك جاء بعدما لم يحترم رجل الأعمال المذكور عادات وتقاليد البدو ولم يمتثل أمام المحكمة العرفية التي تم دعوته اليها فضلا عن استهانته بوعوده لأبناء سيناء بالاستعانة بهم في تشغيل مصانعه ومحاجره بالشكل المناسب ووفقا لآليات قانون العمل فضلا عن التفافه علي قرار منح المجانية التعليمية لأبناء سيناء في الجامعة التي افتتحها علي أرض سيناء وفقا للقانون والاتفاق المسبق معه وقت تخصيص الأراضي له .
وأشار إلي أن هناك مخالفات بيئية أيضا لمصنع أسمنت سينا من خلال مخلفات مادة "الباي باص " التي تسبب أمراض نفوق للماشية وأمراضا رئوية والسل للبدو بالمنطقة وتعمل علي تنشيف الاشجار وتلوث المياه الجوفية والتي تلقي بواسطة المسئولين عن المصنع في العراء بالصحراء.
وأوضح الدلح أنه لم يترك منزله ويهرب الي الجبال في غضون حملات الاعتقال غير المسببة التي كانت لتستهدفه من وقت ليخر أيام النظام السابق حيث كانت القبائل تخرج لتقطع طريق معبر العوجة وتوقف العمل بمصنع أسمنت سيناء وهذه كانت المعادلة التي لعبناها مع أمن النظام السابق الذي أراد أن يخرجنا من بيوتنا الي الجبال بأي ثمن لنصبح بالفعل إرهابيين ومطاريد وتكتمل اسطورته عن استحالة التنمية بوسط سيناء لوجود عناصر إرهابية من البدو تسكن الجبال.
ويستكمل "الرجل الأسطورة" أن كافة الخامات التي تدخل في صناعة الأسمنت من الرمال والجبس يتم الاستيلاء عليها من شركات متفرعة عن شبكة احتكارية واحدة في سيناء بالمخالفة للقوانين ولا يوجد أي فرصة للبدو بالدخول الي المناقصات لاحتكار هذه المافيا لها والتي كانت ذات نفوذ واسع في ظل النظام السابق زمن خلال وسطاء مع جمال وسوزان مبارك.
وأكد أن أكبر مؤامرات النصب باسم سيناء في عهد النظام السابق كانت تحت اشراف المسئول عن الهلال الاحمر وذلك أيام أزمة السيول لأن الناس اتعاطفت مع سيناء و جمعوا أكثر من 30 مليون جنيه بعد أن أقاموا مؤسسة تنمية سيناء وجمعوا الحاشية من الشيوخ الموالين للنظام والضعفاء من اعضاء مجلس الشعب من الحزب الوطني وفي النهاية لم يستفد أحد من المبالغ التي جمعوها واستولوا عليها .
وكشف "الدلح" عن وجود مجموعات عمل منظمة مأجورة تعمل حاليا عن اذاعة الشائعات عن سيناء لقلقة الأوضاع بها وخاصة علي الفيسبوك وتويتر إلا أنه اتفق مع الشرفاء من أبناء البدو ومحافظ شمال سيناء علي مواجهة هذه الحملة لتشويه صورة بدو سيناء بعدد من مهرجانات التراث البدوي والحفلات الفلكلورية.
وأعلن الملقب بأخطر رجل في سيناء عن أن قبيلته ترحب برحلات من الكشافة المدرسية والجوالة الجامعية وخاصة كليات الهندسة والعلوم لإقامة معسكرات لهم داخل جبل الحلال لرفع وصمة العار عن هذا الجبل وفتح المجال أمام أي مستثمر وطني جاد للعمل بالمنطقة والاستفادة بخيراتها مع اعطاء فرص العمل الحقيقية لابناء بدو المنطقة بدلا من جحيم البطالة ونقص الخدمات الذي يطاردهم وأبناءهم ويدفع بهم الي الوقوع في براثن عمليات التهريب علي الحدود وكذلك لتحجيم دور الشركات المشبوهة متعددة الجنسيات التي تدخل في شراكات مع المحتكرين الحاليين لثروات المنطقة.
واستكمل حديثه قائلا للأسف النظام السابق شوه صورة شيخ القبيلة ولذلك رفضت المشيخة عندما عرضت علي لأنه أصبح في نظر الجميع مجرد مخبر يختاره امن الدولة ومديرية الامن من يختارونه فقد هيبته وأصبح عمله مخبرا علي القبيلة ولهذا تنازل العديد عن الشياخة ايام أزمة طابا لرفضهم حملات الاعتقالات العشوائية.
وطالب "الدلح" من حكومة الثورة بمساعدتهم من خلال برامج واضحة في تحسين صورة بدو سيناء لدي الرأي العام فالبدو قبائل لها عرف وتعيش علي مبادئ بالفطرة وليسوا همجا وقطاع طرق ولابد من تشجيع الشباب علي الدخول الي هذه المناطق المرعبة في سيناء وتحويل منطقة جبل الحلال الي منطقة سياحية حتي تدخل التنمية الي المنطقة إصلاح دور المشايخ والعمل علي اختيارهم بالانتخاب والوقوف امام من يستنزفون خيرات المنطقة بالاحتكار لصالح الأجانب.
مؤكدا أن ما نسمعه حتي الان ضجيج ولم نر طحينا مثلما كان الحال مع النظام السابق.
وشدد علي أن كافة ما يثار عن تجارة السلاح وزراعة المخدرات في وسط سيناء ما هي إلا ظواهر مضخمة وزراعة المخدرات سيناريوهات تتخطي الواقع وهذا ليس معناه انها غير موجودة ولكن ليس بالشكل الذي يروج له .
أما عن السلاح فهو ثقافة بدوية لا يمكن الاستغناء فالبدوي اذا هاجمه ذئب في الصحراء لن يتصل بخدمة (09000) لنجدته وأقرب نقطة شرطة علي بعد 50 كيلو منه .
وعن ظاهرة تحويل سيناء الي إمارة اسلامية فهذه مناهج ضد كيان القبيلة نفسها و صعب جدا انضمام ابنائها لمنظمات ولكن هناك اعداد قليلة جدا ومن قبائل متفرقة تنتمي الي هذه الجماعات بينما لا تسكن بين القبائل وكافة الحوادث في نطاق المدينة ولم تحدث في مناطق البدو حتي خط الغاز يمر بأراضي البدو ولا أحد يقترب منه.
الجورنال الجورنال موقع واحد لكل الاخبار http://www.elgornal.net/ +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
سي بي اس نيوز : السلام بين إسرائيل ومصر في خطرإعداد وترجمة : محمد عمر حجازى
8/21/2011 12:59 PM
يجري اختبار من اسرائيل لمعاهدة السلام التاريخي عام 1979 مع مصر في هجوم عبر الحدود يلقى باللوم فيها على مسلحين فلسطينيين. وقدمت إسرائيل اعتذارا نادرا السبت عن مقتل ثلاثة من الجنود المصريين بعد ان هددت القاهرة بسحب سفيرها.
تعيين هجوم يوم الخميس قبالة دورة جديدة من العنف الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أجاب الضربات الجوية الاسرائيلية للفلسطينيين رشقوا جنوب اسرائيل ما لا يقل عن 80 صاروخا وقذيفة هاون منذ يوم الجمعة. وقتل اسرائيلي السبت في مدينة بئر السبع الصحراوي ، على بعد حوالى 25 ميلا من غزة.
قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بعد ان هددت مصر بسحب سفيرها احتجاجا على مقتل جنودها "اسرائيل تاسف لمقتل رجال الشرطة المصرية خلال الهجوم الذي وقع على الحدود بين اسرائيل ومصر" ،.
وقالت الحكومة المصرية في وقت متأخر السبت اعتذار اسرائيل هو موضع ترحيب ، ولكن ليس بما فيه الكفاية. ولا يزال ، هناك التزام من مصر للسلام.
وكان اعتذار اسرائيل في خطوة واضحة في محاولة لاحتواء الضرر بسرعة إلى العلاقات المهتزة بالفعل مع مصر. وضع تهديد مصر لاتخاذ اجراءات دبلوماسية إسرائيل في موقف غير مريح من الاضطرار الى الاعتذار عن العنف الذي اندلع بعد اختراق حدودها وشعبها وهاجموا وقتلوا.
ووعد مسؤولون اسرائيليون للتحقيق في وفاة مصريين واصر على ان معاهدة سلام مستقر.
وقال عاموس خيشومي ، أحد كبار مسؤول وزارة الدفاع الاسرائيلية الذي يعمل بشكل وثيق مع مصر لراديو اسرائيل "لا أحد لديه أي نية لإيذاء أفراد الأمن المصري"
ولكن حتى قبل أن اشتباكات التى وقعت يوم الخميس ، ومنذ الاطاحة فبراير من الرئيس حسني مبارك لفترة طويلة في انتفاضة شعبية أطلق مشاعر فياضة من المشاعر المعادية لإسرائيل في مصر وانتقادات من معاهدة سلام. وكان مسؤولون اسرائيليون أيضا في تزايد الحذر بشأن حالة عدم الاستقرار في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك مصر.
على الرغم من أن القادة العسكريين الذين يحكمون مصر الآن وقد أعربوا عن التزامهم اتفاق السلام حيث ان البلاد تتحرك من خلال الانتقال من الفوضى والصخرية للديمقراطية وكبح جماح الجماعات الاسلامية بإحكام تحت نظرة برئاسة مبارك لدور أكثر قوة في مصر الجديدة -- شيء آخر يهز الأعصاب في إسرائيل.
واعتبر مبارك من قبل شعبه متعاطف جدا لإسرائيل ، والتفاوض على اتفاق لا يحظى بشعبية عالية لتزويدها بالغاز الطبيعي. إسرائيل ، في المقابل ، يعول على مبارك بأنه موثوق به ، إذا كان باردا ، وحليف ، والحفاظ على السلام رغم خيبة الأمل المصرية أنه لا يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق أوسع مع الفلسطينيين والدول العربية الاخرى.
. وعن مقتل الجنود المصريين من قبل الهجمات الاسرائيلية قالت مصر انها تمثل انتهاكا لاتفاق السلام.
وتقول اسرائيل ان الهجمات بدأت عندما قام مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة عبروا الى شبه جزيرة سيناء المصرية ، وربما من خلال واحدة من مئات انفاق التهريب تحت الحدود ، ثم شقت طريقها أكثر من 100 كيلومتر عبر الصحراء القاحلة قبل عبور الحدود الى جنوب اسرائيل. اسرائيل وقطاع غزة على حد سواء على الحدود في شبه جزيرة سيناء.
نصبوا كمينا لحافلة اسرائيلية وقام مسلحين باطلاق النيران وتفجير وقتل ثمانية اسرائيليين.
أعطى إسرائيل ومصر إصدارات مختلفة لكيفية قتل الجنود المصريين. وقالت مصر انهم قتلوا في غارة جوية. عرضت إسرائيل حسابات متضاربة. وقال حساب واحد كان هناك تبادل لاطلاق النار بين جنوده اثناء تعقبهم المسلحين على طول الحدود.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية ليلة السبت لاسوشيتد برس ان "التقارير الاولية في التحقيق تبين ان الارهابيين جاؤوا من غزة وفتحت النار على ما يبدو بالقرب من المواقف المصرية الغرض بغية اشراكها في القتال." تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مسموح له بالتحدث الى الصحافيين.
وقد حاولت مصر على مدى عقود للتوصل الى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وفي السنوات الأخيرة ، وقد حاولت مصر التوسط لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركة فتح التي تدير الضفة الغربية عن طريق السلطة الفلسطينية وحركة حماس الاسلامية التي تسيطر على غزة.
وفي أعقاب الاشتباكات التي وقعت الخميس وأظهرت مدى سرعة العنف الاسرائيلي الفلسطيني الذى يمكن ان يتصاعد.وقتلت الضربات الجوية الاسرائيلية 12 فلسطينيا ، بينهم طفلان ، منذ يوم الخميس ،
عقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كبار الوزراء وقادة الامن مساء السبت في جلسة استثنائية لمناقشة تصاعد العنف.
تحت حكم مبارك ،قتل جندي وأثارت الانتقادات على صفحات الصحف المصرية أما.في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك ومصر ، ومع ذلك ، انتشر الشباب الناشطين على مواقع الشبكات الاجتماعية يدعو لمظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية.
الآلاف من المحتجين تجمعوا خارج السفارة في القاهرة لليوم الثاني يوم السبت ، مطالبين بطرد السفير الاسرائيلي من الذي يقضي عطلته حاليا في الخارج. ورفعوا العلم المصرى على الموقع ، وبعض المتظاهرين القوا مفرقعات نارية على المبنى. تسلق أحد المتظاهرين الى المبنى وأنزلت العلم الإسرائيلي
كانت متمركزة عشرات السيارات المصفحة في المنطقة وشكل الجنود طوق أمام البوابات الرئيسية لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى السفارة.
==================================================== أكد فتحى راشد أبو حمده مدير عام التموين بشمال سيناء أن 4 شاحنات بنزين وسولار، فى طريقها حالياً لمدينة العريش، حيث وصلت إلى أرض المحافظة شاحنة تقل 80 ألف لتر بنزين 80، و33 ألف لتر سولار، وستليها فجر اليوم وصباح الغد 3 شاحنات تقل 43 آلف لتر بنزين 80 و43 ألف لتر سولار. وقال راشد فى تصريح خاص لليوم السابع اليوم الخميس، لقد قمنا بفتح الاحتياطى الاستراتيجى اليوم لأول مرة لحل مشكلة السائقين وتعبئة 10 لترات لكل سيارة أجرة مؤقتا مشيرا إلى أن السائقين ليس لديهم صبر لكن تم إلى حد ما إنهاء الأزمة. وأضاف أنه كان فى الوزارة يوم أمس حتى فجر اليوم مع الوزير، لبحث الأزمة التى كان سببها سوء عينات البنزين المستخرجة من السويس، وبدأت عندنا من يوم أمس ومع تحسنها اليوم تم تزويدنا ب 4 شاحنات ستنهى تماما على المشكلة. وكان سمرى مرعى رئيس لجنة حماية الثورة، وهشام عودة وسعيد أبو حج عضوا اللجنة، وعدد من الأهالى التقوا مدير عام التموين بمكتبه اليوم الأربعاء، لاحتواء إضراب السائقين وإغلاق بعض الشوارع، وقاموا بمشاركة المنسق الميدانى لحركة ثوار سيناء نور شهوان، وعدد من أعضاء الحركة بإعادة فتح الطريق مرة أخرى، بعد إقناع السائقين وشرح المسألة لهم بعد توفير البنزين للسيارات. ============================================= . |
| البدو: نظام مبارك حولنا إلي إرهابيين وقطاع طرق.. وحشدنا مطاريد سيناء لإنجاح الثورة |
| روزاليوسف اليومية : 04 - 09 - 2011 |
30 عاما من الحرمان عاشها أهالي وبدو سيناء في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك.. وعود كاذبة، وخطط للتنمية ومشروعات تنتهي قبل ان تبدأ.. لا ماء للشرب أو الزراعة.. ولا كهرباء للإنارة أو التنمية.. ولا خدمات صحية وتعليمية فخرجت سيناء عن خط القضبان ليندفع أهلها إلي الحدود مع الاراضي المحتلة وقطاع غزة، لحل أزمة البطالة وبحثا عن لقمة العيش.. فتحول شبابها إلي مهربين يسقطون رهائن في السجون الاسرائيلية أو يموتون اختناقا تحت الأنفاق الحدودية غير الشرعية، أو فريسة لخدمة عصابات مسلحة أو جماعات إرهابية.. "روزاليوسف" قامت بجولة في عدد من القري الحدودية المصرية التي تعيش تحت أصوات القصف الإسرائيلي لغزة، وراح شبابها وأطفالها ضحايا النيران الصديقة علي حد وصف النظام السابق لهم، حيث يتساقط من آن لآخر قتيل في هذه القري نتيجة سقوط قذيفة أو صاروخ بالخطأ، بل يشكو الغالبية من استهداف أطفالهم من أبراج المراقبة الاسرائيلية القريبة بواسطة قناصة اسرائيليين اعتادوا علي أن الدم المصري رخيص. ومن قرية الدهنية الموازية للحدود مع الاراضي المحتلة تروي لنا " أم سماح" قصة طفلتها التي خرجت لجمع الحطب من امام المنزل فقتلتها رصاصة إسرائيلية، وهي داخل الحدود المصرية ولم يتحرك مسئول.. كما تروي لنا الطفلة "صابحة" 10 سنوات كيف أصبحوا يخشون الخروج إلي المدرسة خوفا من استهدافهم علي أيدي القناصة الإسرائيليين في أبراج المراقبة القريبة والمرفوع عليها العلم الإسرائيلي.
ويعاني سكان قري ومدن الشريط الحدودي من نقص شديد في مياه الشرب وانقطاعات بالساعات للكهرباء، ونقص في السولار، وارتفاع أسعار اسطوانات البوتاجاز، وانعدام للصرف الصحي والخدمات الطبية، والتعليمية، بل انعدام كامل للخدمات الأمنية، والأكثر من ذلك هو هذا الشعور بالكراهية لنظام مبارك الذي فرض عليهم التعايش مع رفات جثث الجنود الأسري المصريين في كل مكان والذين قتلوا غدرا علي أيدي الإسرائيليين، ويحيطها نصب تذكارية للجنود الاسرائيليين.. مما يشعرهم بالمهانة علي حد قول "أيمن محسن" من سكان الشيخ زويد.
أصطحبنا "أيمن" إلي أهم المعالم الإسرائيلية بسيناء صخرة "ديان"، وهي النصب التذكاري الإسرائيلي علي شاطئ مدينة الشيخ زويد الحدودية.
وتضم سيناء ثلاثة نصب تذكارية إسرائيلية أشهرها هذه الصخرة، وهي عبارة عن قطعة صخرية جلبتها إسرائيل من جبل موسي ونحتت الصخرة علي شكل خريطة فلسطين بالمقلوب.
وتبدو الصخرة لمن يراها من بعيد علي انها امرأة بدوية بالزي البدوي، وكتبت اسرائيل عليها شعار سلاح الجو الاسرائيلي واسماء خمسة عشر عسكريا اسرائيليا كانت قد سقطت بهم طائرة تجسس اثناء حرب الاستنزاف في هذه المنطقة علي الصخرة ووضعت النصب علي ربوة عالية علي بعد 20 مترا من شاطئ البحر.
أما النصب الإسرائيلي الثاني فيقع بمركز الحسنة بوسط سيناء وهو عبارة عن جندي إسرائيلي يحمل بندقية وترجع قصته إلي أن بعض المناضلين المصريين في سيناء قاموا بقتل الجنود الإسرائيليين داخل سيارتهم بهذا المكان.
ويقع النصب الثالث علي طريق العريش نخل بالقرب من الطريق الرئيسي وهو عبارة عن عامود من الرخام وضع فوق سيارة محروقة خاصة بأحد لواءات الجيش الإسرئيلي الذي انفجر لغم في سيارته في عام 1976 وشرعت إسرائيل في تخليد ذكراه بإقامة هذا النصب التذكاري.
وفي المقابل كما يروي لنا "محسن" فإن هناك رفات الجنود الأسري المصريين الذين قتلوا غدرا علي أيدي الاسرائيليين في كل مكان بصحراء سيناء ..في مناطق القصيمة والحسنة وأم الكتاف، ما يثير استياء الأهالي.
ويطالب مصطفي الأطرش من بدو قرية البرث الحدودية بضرورة اجراء تعديل علي اتفاقية السلام لإزالة هذه النصب، حيث تنص الاتفاقية علي حفاظ مصر علي هذه النصب التذكارية للإسرائيليين في سيناء رغم أنهم ارتكبوا مذابح في حق الجنود الاسري المصريين وبالمخالفة للاتفاقيات الدولية، ولم يفكر النظام المصري السابق في جمع هذه الرفات من الرمال واقامة أي نصب تخليدا لذكراهم.
القري الحدودية كما شاهدناها يخيم عليها الحزن، فندخل القرية تلو الأخري نجد الحياة شبه متوقفة، والكل يختبئ في بيوتهم، وكأنها تتشح بالحزن والسواد..
التقينا عدداً من الأطفال الذين يلعبون بالبنادق في قرية "المقاطعة" والتي يفصلها نحو 8 كيلو عن الحدود مع الأراضي المحتلة، وقال أكبرهم "محمد" إنهم يفضلون اللعب بالرشاشات حتي يدافعوا عن أنفسهم عندما يكبرون إذا دخل عليهم القناصة الاسرائيليون الذين يتربصون بهم من الجانب الآخر.. وكأنهم يتدربون لأخذ الثأر.
أصوات القصف اليومي باتت لا ترعب أحدا حيث اعتادوا عليها، حتي إن سكان المنطقة الحدودية يذهبون في رحلات إلي "التبة العالية" بمحمية "الأحراش" لمراقبة الأراضي المحتلة تحت القصف، ورغم خطورة التواجد بالتبة العالية، غامرنا مع بعض السيناوية بالصعود إليها، وهي تلة تطل علي البحر من جانب، وعلي البيوت وأشجار الزيتون. الفلسطينية من الجانب الآخر، ورغم روعة المكان وتميزه بأشجار فريدة تنمو علي سفح التبة، إلا أن المكان تحيطه القمامة ولا يجد الاهتمام الكافي.
ومن أعلي التبة كان هناك عدد من الشباب في مسابقة بالدراجات النارية، يقفزون بها من أعلي لأسفل بمهارة، ويوضح "مصطفي الأطرش" أحد شباب البدو الذي رافقنا إلي أعلي التبة أن هناك الكثير من شباب المنطقة الحدودية اعتادوا الصعود إلي تبة الأحراش في أوقات القصف الاسرائيلي علي غزة، حيث غالبية عائلات البدو بالمنطقة لها امتداد عائلي في المنطقة المقابلة.
ويصف لنا "الأطرش" كيف يشاهدون مجموعات الحمام البيضاء تطير الي أعلي مع أدخنة القصف، وكأن الحمام يواسينا، مشيرا إلي أن هناك تلة مشابهة علي الجهة المقابلة في الاراضي الفلسطينية تسمي تل السلطان، ويمكن من هناك مشاهدة جزء كبير من قري الحدود المصرية أيضا.
وبالقرب من معبر كرم أبو سالم التقينا " أم عزيز" علي عربتها الكارو، والتي تخرج من قريتها إلي المعبر لبيع لب البطيخ الذي تحمصه وتملحه، ويفضله الغزاوية، وتروي لنا كيف لم يصبح لديها عائل بعدما قتل زوجها برصاصة علي أيدي أحد القناصة الاسرائيليين من برج مراقبة صهيوني علي الحدود، بل كانت مكافآتها أن أخذوا جزءا من أرضها كحرم للجدار الحدودي، بينما لم تسأل عنها الدولة لا بمعاش ولا بالنظر الي أبنائها الأربعة في مراحل التعليم المختلفة، وليس لهم أي دخل إلا من رحلة بيع لب البطيخ التي تخرج اليها مع الفجر لتعود مع العصر يوميا.
اصطحبتنا "أم عزيز" إلي منزلها لمشاهدة موقع الحادث علي الطبيعة، فيما كان أطفالها قد نحتوا أسماءهم علي جدران المنزل الذي قتل فيه والدهم، قالت لنا.. هذا حتي اذا غاب أحدهم بعد أن تطاله رصاصات اليهود الطائشة، يظل اسمه محفورا علي حائط المنزل ليتذكره أخواته دائما.
اتجهنا في رحلتنا الي قري وسط سيناء، ودخلنا في عمق المنطقة "ج" الحدودية وفقا لمسماها باتفاقية "كامب ديفيد" التي جعلتها خالية من عناصر الجيش المصري.. ويوجد بهذه المنطقة ما يسمي بقري مثلث الرعب المصرية وهي "شبانة، والجورة، والمهدية"، والتي تتصدرها قبيلة السواركة التي حشدت إلي مظاهرات البدو علي الحدود الاسرائيلية ضد النظام السابق، ويتهم افرادها من وقتها بولائهم للاسرائيليين .
التقينا بقرية "شبانة" الابن الأصغر لشيخ قبيلة السواركة "سعيد عتيق" وهو عضو تنفيذي من شباب الثورة بشمال سيناء، والذي يروي لنا الحقيقة عن مواقف قبيلته، وكيف حشد شباب قبيلته للخروج إلي ميادين سيناء يوم 25 يناير للإطاحة بنظام مبارك، مؤكدا أنه وعدداًَ من شباب القبائل كانوا علي اتصال بعدد من الحركات السياسية ومنها حركة كفاية و6 أبريل ولهم صفحة علي الفيس بوك.
وأوضح : "خرجنا عن صمتنا منذ اعتقالات أحداث طابا في 2004، والتي تبعتها اعتقالات جماعية لما يزيد علي 5 آلاف من الشيخ زويد ورفح"، ويستكمل: لم تنصفنا منظمات حقوق الإنسان من قمع النظام السابق، ومن بيننا نشطاء سياسيون بحكم التعاون تاريخيا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. وقبيلتي تميل الي اليسار وانتماؤها الي حزب التجمع بعد أن بناها والدي الذي اعتنق الفكر الشيوعي في أحد السجون الاسرائيلية حيث كان مسجونا لسنوات بتهمة التجسس علي إسرائيل لحساب المخابرات المصرية، فعاد ليوزع أراضيه علي أقاربه ويبني قرية شبانة.
أضاف: "سيناء مشاكلها معقدة.. ومبارك جعلنا نعيش 30 عاما مهمشين، وأقنع المجتمع المصري والرأي العام بأننا قطاع طرق وتجار مخدرات، ومن منظور الرؤية الأمنية جعلنا إرهابيين وخارجين علي القانون.. والأمم المتحدة حذرت من أن منطقة وسط سيناء هي البقعة الأكثر فقرا في العالم وبها نحو 25 قرية معدومة تماما من البنية التحتية، ورغم ذلك لم يتحرك أحد، لا خدمات، ولا حتي مساعدات من وزارة التضامن للأرامل ومن يستحقون المعاشات.
وأوضح أن موقفهم في عام 2007 بالخروج للالتجاء الي الحدود مع اسرائيل كان موقفا لإحراج نظام مبارك، بعدما قتل اثنين من قبيلة السواركة غدرا برصاص الشرطة في الحسنة.
يستكمل.. قررنا أخذ موقف لتوصيل صوتنا للرأي العام، وكان الاعتصام علي الحدود الاسرائيلية لأننا اعتبرناه المكان الوحيد الذي يمكن أن نعلن فيه عن رفضنا حيث التظاهر هناك لا يستطيع أن يعتقلك أحد لأنك علي حدود المنطقة "ج" وهي محرمة عليهم الدخول إليها.
قالوا إن ولاءنا لإسرائيل.. ونحن القبيلة الأكثر عداء لإسرائيل.. وشارون قال ذلك عن السواركة.. وسجلات المخابرات المصرية مليئة بالبطولات لأبناء القبيلة وأبناء سيناء عامة ومع ذلك لا يشفع لنا كل ذلك من اتهامات العمالة والتخريب، ولكن الأهم أنه بعد هذه الوقفة جاءت اخيرا الينا الدولة والإعلام وافرج عن المعتقلين من أبناء القبيلة وكان هناك تعامل مختلف من الأمن بعدها، لأن نظام مبارك كان حريصاًعلي أمن إسرائيل.
ويشكو ابن قبيلة السواركة أن غالبية أبناء القبيلة من المحكوم عليهم غيابيا ويعيشون كالمطاريد في الجبال ورغم أن الأحكام بسيطة ولا يتجاوز غالبيتها الثلاثة أعوام الا ان بطش نظام مبارك جعلهم لا يثقون في تسليم أنفسهم.
واعترف "عتيق" بأن غالبية أبناء المنطقة الحدودية يعملون بالتهريب وبكل أنواعه لأن النظام السابق لم يترك لنا مصدرا شرعيا للعمل، وندفع وحدنا ضريبة هذا السلام الوهمي مع اسرائيل، مما خلق مصدرا غير شرعي وهو التهريب حتي نعيش، ونحمل نظام مبارك المسئولية للإصرار علي ان يكون اقتصادنا مقتصرا علي التهريب "أفارقة - أنفاق" وغيره، وهذا النظام أيضا من جعل من سيناء تربة خصبة لأي تنظيم أو أجندة.
ويشير إلي أنه كان من الصعب أن نحشد 380 ألفاً هم اهالي شمال سيناء وكان بين كل ثلاثة هناك رجل أمن، فاستخدمنا أصحاب الأحكام الغيابية والمتضررين لاشعال روح الثورة بالميادين وجمعناهم للانتفاضة ضد الظلم الذي يتعرضون له علي أيدي النظام وبمجرد التحامهم بالشارع في الميادين اختفت هتافاتهم الفئوية وهتفوا حرية وعدالة اجتماعية، واستمرت الانتفاضة حتي يوم 29 يناير الماضي برحيل الشرطة.. وأكد عتيق أن ما حدث من تجاوزات لسنا المسئولين عنها كنشطاء سياسيين، وكل من ضرب طلقة ضد الشرطة وأحرق نقاطهم كان يأخذ بالثأر، حتي الأطفال استخدموا الطوب لوجود إرث تاريخي مع الشرطة وشعورهم بالاهانات المتكررة علي أيدي رجال شرطة العادلي، وهي لم تكن اعمالا تخريبية وانما ثأرية.
أما بعد الثورة فنظمنا لجانا شعبية قبلية لنحمي الحدود، قسمت مسافة 3 كيلومترات علي الحدود وبعدما هرب أفراد الأمن المركزي، والحدود مفتوحة وشعرنا بأهمية موقعنا والسلاح متواجد لدينا بحكم ثقافتنا، ومهما كان رأي الحكومة فنحن نعطيه الشرعية بالقبلية لأن سيادة المنطقة منقوصة وفقا لاتفاقية كامب ديفيد.
ويضيف: نعمل حاليا علي حملة بناة الوطن وفكرة البناء في القري الحدودية الأشد فقرا لتغيير سياسة شبابها الذي يستيقظ من نومه ليدعو "ربنا يكرم بتهريبه اليوم" فلا يوجد بها الا صحراء وبطالة وأفواه مفتوحة، حتي المياه نعمل علي تخزينها من الأمطار من العام للعام، والاطفال يسيرون إلي مدارسهم في حدود من 4 إلي 7 كيلو.
ومن أغرب القصص التي سمعناها في مدينة رفح الحدودية كانت قصة "حسن حنتوش" الشاب الذي عاني الأمرين ليتزوج من ابنة أحد عمومته التي تنتمي لقبيلته وتعيش داخل غزة، حيث لم يتمكن من ادخالها عبر الطرق الشرعية فاضطروا لإقامة عرسهم عبر أحد الأنفاق لتهريب البضائع، حيث جاءت خطيبته عبر النفق وتم عقد القران وعادت مرة أخري، وذلك لتسهيل ادخالها عبر المعبر الي سيناء بعدما أصبحت زوجته رسميا.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تقطيع الافارقة وتعذيبهم لصالح من؟ومن يفعلها بسيناء
Posted on 9 سبتمبر 2011 by sinai today
فارقة يعترفون للأمن بوجود عصابات لسرقة الاعضاء قام احد المهاجرين الإفارقة بتسليم نفسه للسلطات المصرية بعد أن نجح بالهروب من “عصابات تهريب البشر” بعد ما رأى رفاقه الأفارقة يُقتلون وتسرق أعضائهم. وافاد مراسل “رصد سيناء ” ان قسم شرطة أول العريش قد تلقى اتصالا هاتفيا من احد المصادر التي وصفها بـ”السرية” بوجود شاب أفريقي عند عائلة من أهالي مدينة ا…لشيخ زويد وتنتابه حالة من الرعب والفزع، وطالب الأهالي أن يسلموه للشرطة المصرية، حيث تحركت قوة أمنية مصرية وقامت بإحضاره من مدينة الشيخ زويد وتبين انه ارتيري الجنسية. وضمن التحقيقات تبين بأنه كان محتجزا لدى “عصابات تهريب البشر” في منطقة صحراوية ومعه العشرات من الأفارقة الآخرين، وكانوا جميعهم قد اتفقوا على تهريبهم لإسرائيل مقابل مبالغ مالية إلا أن البعض منهم قد استنفذت أمواله وتعرض للتعذيب على أيدي هذه “العصابات”. وعلم المتسلل الارتيري، حسب الشرطة المصرية، بأن بعض رفاقه قد قتلوا بسبب التعذيب وتعرضوا لسلب أعضائهم، واقرّ بأنه رأى بعض جثث رفاقه توضع في الصناديق الخلفية لسيارات المهربين بعد ان يتم تغطيتها، وتختفي وتعود السيارات مرة أخرى بدون الجثث. وفي نفس السياق، أحبطت السلطات المصرية محاولة تسلل ثلاثة مهاجرين سودانيين إلى إسرائيل وتم ضبطهم قرب العلامة الدولية رقم 10 جنوب معبر رفح البري بحوالي 10 كم وسلموا أنفسهم دون مقاومة. واعترف المهاجرون بإعتزامهم التسلل لإسرائيل بهدف البحث عن عمل وطلب حق اللجوء السياسي بعد أن دفع كل منهم حوالي ألف دولار لـ”عصابات تهريب البشر” بسيناء.






صورة أرشيفية 

أغسطس 19th, 2011 at 12:25 ص